الإرهاب الإلكتروني يهدد حياة الناس اليومية بشكل خطير
نيويورك، 1 أكتوبر/ يحاول العلماء البحث باهتمام في سيناريوهات قابلية سقوط الإنترنت بيد القراصنة، لتطوير نظام الجيل القادم الذي سوف يستخدم قوة أجهزة حاسوب المستخدمين ليصبح أكثر أمنا.
ويعمل باحثون في خمسة جامعات أمريكية على بلورة تلك النسخة بمنحة مالية من المعهد الوطني (الأمريكي) للعلوم، تبلغ 12 مليون دولار، كجزء من برنامج يتكلف 144 مليون دولار لتطوير علوم الحاسوب.
ويزود مشروع الإنترنت الجديد البنية التحتية للجهاز بنظام مرن، من شأنه أن يحل مشكلتين من أكبر المشكلات التي تواجه مستخدمي الإنترنت، وهما بطء المواقع الذي يظهر مع دخول عدد كبير من المستخدمين على نفس الموقع من جهاز حفظ المعلومات، والقراصنة الذين يهاجمون هذه الأجهزة للسطو على بعض المعلومات.
ويقول فرانس كاشويك، البروفيسور في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا "إذا ما هوجمت منطقة في جهاز حفظ المعلومات، أو تعطلت بسبب مشاكل فإن المعلومات سوف تنتقل إلى مناطق أخرى، لها مداخل أخرى."
ويعمل الباحثون على تطوير وبلورة عدة طرق تمكن الحاسوب من تخزين وخدمة المعلومات عبر شبكة معلومات لامركزية لن تحتاج إلى إدارة أو نقطة تحكم مركزية.
ويوضح كاشويك الهدف من ذلك بقوله "الهدف هو بناء قاعدة تجارب، وجعل هذه النسخة من الخدمات متوافرة للباحثين، و لعامة الجمهور على المدى الطويل."
وتنتظر الحكومات والشركات التجارية، التي تخشى من الفيروسات أو ما يمكن أن يطلق عليه "الإرهاب الإلكتروني"، الجيل القادم من شبكات المعلومات وأنظمة التخزين للحيلولة دون هذه المشاكل.
وكان الكونجرس قد صادق على منحة المعهد الوطني للعلوم لدعم البحوث في حقل تقنية المعلومات، التي تساهم في نمو الاقتصاد الأمريكي.
نيويورك، 1 أكتوبر/ يحاول العلماء البحث باهتمام في سيناريوهات قابلية سقوط الإنترنت بيد القراصنة، لتطوير نظام الجيل القادم الذي سوف يستخدم قوة أجهزة حاسوب المستخدمين ليصبح أكثر أمنا.