انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية يجلب فرصا اقتصادية للعالم
واشنطن 30 سبتمبر / صرح محافظ بنك الشعب الصينى داى شيانغ لونغ امس الاحد بان انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية لم يسهم فى النمو القوى للصين فحسب بل سيجلب ايضا فرصا جديدة لنمو الدول الاخرى فى المنطقة والعالم بوجه عام.
ادلى داى بهذا التصريح خلال الاجتماع السنوى للبنك الدولى وصندوق النقد الدولى اليوم. وقال داى انه على مدى العامين الماضيين اتبعت الحكومة الصينية سياسات ملائمة لتحفيز الطلب المحلى ومنها السياسة المالية النشطة والسياسة النقدية السليمة. وقال ان الحكومة الصينية حققت نموا اقتصاديا سريعا واستقرارا فى معدل صرف الرينمينبى /اليوان الصينى/ وزيادة مطردة فى احتياطى النقد الاجنبى. وبحلول اغسطس الماضى ازدادت قيمة الاستثمارات الاجنبية المباشرة بواقع 34.4 مليار دولار اجنبى اى بنسبة 25.5 فى المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى وفقا لما ذكره داى مشيرا الى ان اجمالى قيمة الواردات فى تلك الفترة وصل الى 183 مليار دولار اى بنسبة زيادة تقدر بحوالى 14.5 فى المائة.كما اتخذت سلطات منطقة هونج كونج الادارية الخاصة ومنطقة ماكاو الادارية الخاصة خطوات ثابتة للحفاظ على الاستقرار الاجتماعى ودعم التنمية الاقتصادية منذ استعادة الصين لسيادتها على المنطقتين حسبما ذكره داى.
وقال ان المنطقتين تتمتعان حاليا باقتصاد اكثر ديناميكية ونحن واثقون تماما من تنميتهما المستقبلية مشيرا الى ان التجارب اثبتت ان مبدأ "دولة واحدة ونظامين مبدأ ناجح." وبالنسبة للعولمة قال داى "اننا نعتقد انه يجب تركيز الاهتمام خلال عملية العولمة على حماية مصالح الدول النامية خاصة الدول الاقل نموا من اجل الحيلولة دون تهميشها."
وقال انه اذا ازداد غنى الاغنياء وفقر الفقراء نتيجة العولمة فسوف يتعين معالجة هذا الظلم لان حالة عدم التوازن لن تكون فى مصلحة تنمية عموم شعوب العالم. اضاف قائلا "فى سياق الاقتصاد العالمى والاندماج المالى ندعو لاقامة نظام عالمى اقتصادى ونظام تجارة عالمية جديدين على اسس العدل والعقلانية وندعو لتحسين واصلاح النظام النقدى الدولى الحالى." ويجب على الدول المتقدمة بشكل خاص ان تعزز تنسيق السياسة وان تحافظ على استقرار اسعار الصرف حسبما ذكره المسئول الصينى.
وقال داى انه يجب على الدول المتقدمة ان تنفذ بقوة مبادرات الاجماع النقدى من خلال زيادة انفتاح اسواقها امام الدول النامية وتوفير مساعدات مالية وفنية دائمة وكافية لمساعدة الدول النامية على تحسين قدرتها على التنمية الذاتية والحد من الفقر. اضاف قائلا "اننا نقدر التزامات الاتحاد الاوربى فى هذا الصدد ونحث الدول المتقدمة الاخرى على تحمل نصيبها من المسئولية."
وقال داى انه يجب على الهيئات الدولية مثل الصندوق والبنك ان تبنى على الجهود الحالية وان تدعم المساعدات المالية والفنية للدول النامية ومساعدة الدول الاعضاء فى التحكم فى مستويات الدين. اضاف قائلا "من اجل تحقيق اهداف الالفية للتنمية يجب علينا مواصلة دعم ملكيتنا والتأكيد على التنمية باعتبارها اولوية." وقال انه سواء اكانت احدى الدول تتمتع بملكية فى تصميم استراتيجية تنميتها المناسبة لوضعها الخاص ام لا فان هذا له تأثير على النتيجة النهائية للتنمية فى تلك الدولة. واكد ان الحكومة الصينية تعارض تماما جميع اشكال الارهاب وتؤيد وتنفذ قرار مجلس الامن الدولى الخاص بمكافحة تمويل الارهاب.
وقال داى ان الحكومة الصينية تشارك بنشاط فى جهود التعاون الدولى لمكافحة الارهاب مشيرا الى ان الصين شكلت وحدات خاصة لمكافحة غسيل الاموال ومكافحة الارهاب واعدت قوانين ولوائح فى هذا الشأن. (شينخوا)
واشنطن 30 سبتمبر / صرح محافظ بنك الشعب الصينى داى شيانغ لونغ امس الاحد بان انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية لم يسهم فى النمو القوى للصين فحسب بل سيجلب ايضا فرصا جديدة لنمو الدول الاخرى فى المنطقة والعالم بوجه عام.