ربما تصبح أفريقيا ملاذا جديدا لثلاثة أنواع من الأفيال
نيويورك 29 سبتمبر/ ربما تصبح أفريقيا ملاذا جديدا لثلاثة أنواع من الأفيال بدلا من نوعين كما هو الحال الآن، هذا ما خلصت إليه دراسة جرت لفضلات الأفيال وتضمنت فحص الحامض النووي لها.
وبحسب الباحثة لوري إجرت الباحثة بمعهد سميث سنيان بواشنطن فإنه "إذا ما تأكد ذلك، فإن 12 ألفا من الأفيال المميزة التي تعيش في أفريقيا الغربية ستكون معرضة للخطر، ويعود ذلك لأعدادهم المبعثرة".
وتقول إجرت، إنها سوف تطلب تحليلات أخرى للتأكد فيما إذا كانت أفيال أفريقيا الغربية تمثل نوعا ثالثا حقيقة.
وحتى العام الماضي، فإن عددا من الباحثين قدموا أدلة استخرجت من الحامض النووي لأفيال من مواقع أخرى، أثبتت بأن الأفيال اٍلأفريقية التي تعيش في الغابات، إنما هي أنواع أخرى غير التي وجدت في مناطق حشائش السافانا.
وللحصول على تحليلات من الحامض النووي من أجل القيام بالدراسة الجديدة، قامت الباحثة بجمع فضلات هذه الأفيال من كل من غانا وساحل العاج ومالي والكاميرون.
وقد انتزعت مواد جينية من الخلايا التي وجدت في الفضلات، وتم تحليل الحامض النووي فيها ثم مقارنته بمثيله من الأفيال الأخرى في أفريقيا.
وخلصت النتائج إلى فرضيات بأن أفيال أفريقيا الغربية عاشت في عزلة عن مثيلاتها لمدة 2.4 مليون سنة.
ويقول جون هارت الباحث في علم الحيوان إن تقدير أعداد الفيلة بـ 12 ألفا فيه مبالغة فهناك اختفاء لأعداد منها، إلى جانب أن استهداف الأعداد المتبقية منها لازال متواصلا؟
ويضيف الباحث هارت إن عمل (الباحثة) إجرت والبحوث المشابهة يجب أن تساعد على إعادة الحياة الطبيعية بوضع نوعية الفيلة التي تمثل جيناتها من نفس النسل أولوية في عودة الموارد الطبيعية.
نيويورك 29 سبتمبر/ ربما تصبح أفريقيا ملاذا جديدا لثلاثة أنواع من الأفيال بدلا من نوعين كما هو الحال الآن، هذا ما خلصت إليه دراسة جرت لفضلات الأفيال وتضمنت فحص الحامض النووي لها.