الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:19, 27/09/2002
رأي

صحيفة صينية .. لماذا ترسل الصين مبعوثا خاصا الى الشرق الاوسط


كونغ تشيوان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية
بكين 27 سبتمبر/ تحمل صحيفة الشعب على الخط اليوم مقالا موقعا نشرته صحيفة غلوبل فى القرن الواحد والعشرين تحت عنوان // لماذا ترسل الصين مبعوثا خاصا الى الشرق الاوسط// وقال المقال ان كونغ تشيوان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية اعلن قبل ايام ان الحكومة الصينية عينت الدبلوماسى وانغ شى جيه مبعوثا خاصا بشأن قضية الشرق الاوسط. وهذه هى المرة الاولى التى ترسل الصين فيها مبعوثا خاصا الى منطقة الشرق الاوسط ويبين ذلك ان السياسة الخارجية الصينية حول الشرق الاوسط شهدت تغيرا لتكثف الصين جهودها فى المشاركة فى قضية الشرق الاوسط.

وقال المقال ان الصين قررت ارسال مبعوث خاص لها الى الشرق الاوسط لاجل التكيف مع الوضع الدولى وخاصة مع تحولات الوضع فى الشرق الاوسط وايضا لاجل التوافق مع الحالة الموضوعية لارتفاع قوة تأثيراتها على الشؤون المحلية فى هذه المنطقة وذلك مع زيادة قوتها الوطنية ومكانتها كدولة كبرى.

وذكر المقال ان الصين تحافظ على الاسلوب الحر بعد الحرب الباردة مؤكدا ان حكومة الصين تتمسك بالاستراتيجية الدبلوماسية المتمثلة فى // الاستقلال والتمسك بزمام المبادرة// منذ انتهاء الحرب الباردة وتتركز سياستها حول الشرق الاوسط فيما يلى. . اولا, المحافظة على علاقاتها مع جميع الدول الشرق الاوسطية فى مجالات التجارة والاقتصاد والعمالة والعلوم والتكنولوجيا والامن. ثانيا, التمسك بموقفها العادل من قضية الشرق الاوسط للعمل على معالجة المسائل الملموسة استنادا الى الاتفاقيات المعنية للامم المتحدة. وثالثا, الاحتراس الجدى من تطوير دول الشرق الاوسط لعلاقاتها مع تايوان. وابرز نقطة من ذلك هى تنفيذ الصين لسياسة الاسلوب الحر نسبيا دائما اى عدم المشاركة المباشرة فىالتوسط فى المشاكل الملموسة.

وذكر المقال ان الصين بعيدة عن منطقة الشرق الاوسط ولا تشهد تضاربا مباشرا فى المصالح مع كل من الجانبين الاسرائيلى والعربى مع العلم بان التناقضات بينهما متأصلة راسخة ومعقدة. ولا مفر من اشعال النار لتحرق نفسها اذا شاركت الصين فى هذا الشأن بصورة مباشرة وان اساءة الصين الى اى طرف من الطرفين لا تساعد الصين على تحقيق مصالحها فى الشرق الاوسط. وبعد انتهاء الحرب الباردة تسيطر الولايات المتحدة بصفتها قوة كبرى على الشرق الاوسط. وان المنافسة مع الولايات المتحدة فى هذه المنطقة لا تتكيف مع ما تتوصل الصين اليه من القوة الوطنية ولا تتفق مع مبدأ الحكومة الصينية حول // التناوم والتربص//.

وقال المقال انه مع النمو السريع لاقتصاد الصين خلال السنوات الاخيرة شهدت قوتها الوطنية الشاملة تعززا متواصلا فتترك الصين تأثيرات ملحوظة اكبر على الشؤون المحلية فى هذه المنطقة. ومع تغير الوضع الدولى لا يتكيف تمسك الصين بالاساليب العتيقة مع الطلب من الوضع الدولى. فتشهد سياسة الصين الخارجية اتجاها يتسم بالتحول من الاقاليم الى العالم كله وخاصة بعد هجمات 11 سبتمبر يضطر الوضع الصين الى تنفيذ السياسة الخارجية المتمثلة فى // الذهاب الى الخارج//.

وذكر المقال ان الدول الشرق الاوسطية تدعو الصين الى المشاركة فى الجهود المشتركة. وان الولايات المتحدة تحاول توسيع مدى حرب مكافحة الارهاب بصورة متزايدة ل/تصلح / الشرق الاوسط بعد شن العمل العسكرى ضد افغانستان وتوجه هدف الحرب نحو عدوها اللدود العراق. وان شن القوات الامريكية للعمل العسكرى ضد العراق شأنه شأن //السهم الموتر//. وفى الوقت نفسه شهد النزاع الفلسطينى الاسرائيلى اشتدادا يوما بعد يوم. ولم تجد الولايات المتحدة اى جدوى فى توسطها بهذا الخصوص فاضطرت الى تقديم خطة جديدة لاحلال السلام فى الشرق الاوسط لترغم السلطات الفلسطينية برئاسة عرفات الى القيام بالاصلاح محاولة لتثبيت الوضع الاسرائيلى الفلسطينى وذلك لتعبيد الطريق المؤدى الى شن العمل العسكرى ضد العراق فيما بعد. وارسلت كل من الاتحاد الاوربى وروسيا ودول اخرى مبعوث خاص لها الى الشرق الاوسط لتعرض جهودها للمشاركة فى الشؤون الشرق الاوسطية محاولة فى اخذ حصتها من الغنائم فى بيئة خلقتها الولايات المتحدة ل/مكافحة الارهاب/.

وقال المقال انه مقابل ذلك شهد صوت الصين فى الشؤون الشرق الاوسطية ضعفا. وفى يوليو من العام الحالى ترأست الولايات المتحدة // اللجنة الرباعية// التى شاركت فيها الاتحاد الاوربى وروسيا والامم المتحدة بهدف مناقشة مشكلة الشرق الاوسط وذلك دون مشاركة الصين. وفى سبتمبر عقدت اللجنة الرباعية مرة اخرى اجتماعا بدون مشاركة الصين ايضا. وان الصين بصفتها عضوا دائما فى مجلس الامن الدولى لاتتوافق مع مكانتها كدولة كبرى اذا بقيت خارج الشؤون الشرق الاوسطية التى تلفت نظر العالم. وان الدول العربية كدول صديقة تقليدية للصين تدعو الصين واحدة تلو اخرى الى لعب دور فى النزاع الاسرائيلى الفلسطينى. كما تولى اسرائيل اهتماما لتطوير العلاقات مع الصين ولمكانة الصين كدولة كبرى فى العالم اذ تعرب عن رغباتها الشديدة فى تعزيز تأثيراتها على تسوية مشكلة الشرق الاوسط. لذلك لا يمكن الصين التنصل من المسؤولية تلبية لدعوة دول الشرق الاوسط.

وذكر المقال ان ضرب // تركستان الشرقية// ومقاومة سياسة الاحتواء تحتاج اليهما الصين فى حماية امنها. علما بان ارهابيى // تركستان الشرقية// ذوى العقلية الانفصالية بدأوا يتحركون بعد هجمات 11 سبتمبر فى منطقة شينجيانغ الذاتية الحكم لقومية الويغور بشمال غربى الصين وان المقر العام ل/تركستان الشرقية/ وجماعة المتطرفين الاسلامية يقع فى منطقة الشرق الاوسط. لذلك قد تأتى التغيرات فى الوضع بهذه المنطقة وخاصة النزاع الاسرائيلى الفلسطينى وشن الولايات المتحدة للعمل العسكرى ضد العراق باعادة نشاط هاتين الجماعتين وذلك لا يؤثر فى الوضع الشرق الاوسطى المستقبلى فحسب بل يؤثر فى الاستقرار المنطقة الحدودية فى غرب الصين. ومعنى ذلك ان مشاركة الصين فى الجهود الرامية لتسوية مشكلة الشرق الاوسط تعد امرا هاما بالنسبة للصين. ومن جهة اخرى ظهر الهدف الاستراتيجى للولايات المتحدة بصورة اوضح فى اثناء شنها لحرب مكافحة الارهاب بعد هجمات 11 سبتمبر. وانطلاقا من النظرة الى الاستراتيجية الجيوغرافية تستطيع الولايات المتحدة ان تزحف نحو اسيا الوسطى عن طريق الحرب ضد افغانستان وتستطيع ايضا ان توطد سيطرتها فى الشرق الاوسط عن طريق الحرب ضد العراق لتدخل اصلاحات /ديمقراطية/ على دول الشرق الاوسط. وبهذا يمكنها ان تحتوى على الصين من الجهتين. لذلك فان تكثيف الجهود للمشاركة فى الشؤون الشرق الاوسطية لمنع الولايات المتحدة فى العمل كما تشاء فى شؤون الشرق الاوسط يعد طريقا اخر لكبح جماح الهيمنة الامريكية.

وقال المقال ان التصادق الواسع النطاق والمقاومة المشتركة ضد الهيمنة تبقيان ضمن السياسة الدائمة التى تنفذها الصين لدول العالم الثالث بما فيها دول الشرق الاوسط. واعربت الدول العربية والاسلامية عن عدم رضاها ازاء // المعيار المزدوج // الذى تتخذه الولايات المتحدة فى حل المشاكل الاسرائيلية الفلسطينية والعراقية عندما تحاول شن حرب مكافحة الارهاب فى منطقة الشرق الاوسط. وفى هذا الحين من الضرورى تعزيز صوت الصين الداعى الى /العدالة/ فى الشؤون الشرق الاوسطية.

وذكر المقال ان منطقة الشرق الاوسط تعتبر // مستودع نفط// وقناة لا تنقص الصين فى الحصول على الطاقة. وان المشاركة فى الشؤون الشرق الاوسطية تساعد الصين فى توثيق علاقات التعاون مع الدول العربية المنتجة للنفط للحصول على حصتها الاكبر فى سوق الشرق الاوسط النفطى.

في هذا قسم

بكين 27 سبتمبر/ تحمل صحيفة الشعب على الخط اليوم مقالا موقعا نشرته صحيفة غلوبل فى القرن الواحد والعشرين تحت عنوان // لماذا ترسل الصين مبعوثا خاصا الى الشرق الاوسط// وقال المقال ان كونغ تشيوان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية اعلن قبل ايام ان الحكومة الصينية عينت الدبلوماسى وانغ شى جيه مبعوثا خاصا بشأن قضية الشرق الاوسط. وهذه هى المرة الاولى التى ترسل الصين فيها مبعوثا خاصا الى منطقة الشرق الاوسط ويبين ذلك ان السياسة الخارجية الصينية حول الشرق الاوسط شهدت تغيرا لتكثف الصين جهودها فى المشاركة فى قضية الشرق الاوسط.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة