الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:04, 25/09/2002
العالم

الولايات المتحدة تطلب من إسرائيل ان تنتثل لما طلبته منها الأمم المتحدة


مدرعات اسرائيلية تحيط بالمجمع المدمر الذي يوجد به مكتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله.
واشنطن 24 سبتمبر وكالات الانباء/ طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل يوم الثلاثاء أن تمتثل لما طلبته الأمم المتحدة منها بأن تنهي حصارها لمقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله. لكنها قالت أيضا إن الطريق إلى السلام يبدأ بإيجاد قيادة فلسطينية جديدة كما طلب الرئيس الأمريكي جورج بوش في يونيو حزيران الماضي.

وامتنعت واشنطن فجر يوم الثلاثاء عن التصويت على قرار مجلس الأمن الذي طلب من إسرائيل أن تنهي حصارها لمقر عرفات. وقالت إنها كانت تريد قرارا أشد انتقادا لحماس والجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى وهي الجماعات الفلسطينية الثلاث التي تهاجم المدنيين الإسرائيليين.

ورأى محللون في امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على القرار دون استخدام حق النقض (الفيتو) ضده علامة على استياء واشنطن من رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون وإيماءة إلى الرأي العام العربي في وقت تخطط فيه لمهاجمة العراق.

وتقول إسرائيل إنها لن تمتثل للقرار إلا إذا أذعنت السلطة الفلسطينية لما ورد به من مطالبتها بتقديم متشددين للعدالة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر: "نحن نريد فعلا أن يمتثل الإسرائيليون لهذا القرار. ونحن نواصل العمل من أجل أمور مثل الانسحاب ونحثهم على أن يمتنعوا عن أي عمل آخر في رام الله وما حولها."

وفي البيت الأبيض قال المتحدث آري فلايشر إن ما تفعله اسرائيل في رام الله غير مفيد لأنه يعقد جهود بوش للتشجيع على ظهور قادة فلسطينيين جدد.

وقال فلايشر: "الرئيس يعتقد أن أهم عنصر لإحلال السلام في الشرق الأوسط هو حدوث تغيير في السلطة الفلسطينية."

وأضاف: "هناك جهود جارية داخل الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية لإحداث تغيير وإيجاد قيادة جديدة ... والرئيس يركز على المساعدة في تحقيق هذه التغييرات.

"وأفعال إسرائيل يمكن أن يكون لها أثر عكسي لأنهم يبرزون ياسر عرفات أكثر في وقت يجب فيه ألا يظل هو القضية."

وقال بوش في وقت سابق للصحفيين إن الطريق إلى السلام يبدأ "بمحاربة الإرهاب".

واستطرد قائلا: "ولكن ونحن نحارب الإرهاب وخاصة في الشرق الأوسط يجب عليهم أن يبنوا المؤسسة اللازمة لنشوء دولة فلسطينية ... وأعتقد أن الأعمال ... التي قام بها الإسرائيليون لم تكن مفيدة بالنسبة لإنشاء وتطوير المؤسسات اللازمة لنشوء دولة فلسطينية."

وقال وزير الخارجية الأردني مروان المعشر الذي أجرى محادثات يوم الثلاثاء مع وزير الخارجية الأمريكي كولن باول إن العقبة الرئيسية أمام إحراز تقدم في الشرق الأوسط تتمثل في عدم وجود شريك سلام إسرائيلي.

وقال في خطاب ألقاه ليل الإثنين إن الخلاف على مستقبل عرفات يمثل عقبة أخرى.

وقال إن "من رأي الولايات المتحدة أنها لا تريد التعامل مع عرفات ... والرأي العربي هو أن هذا ليس بالشئ الذي يمكن فرضه من الخارج. لا نستطيع أن نجعل العملية رهينة لبقاء عرفات في منصبه أم لا."





في هذا قسم

واشنطن 24 سبتمبر وكالات الانباء/ طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل يوم الثلاثاء أن تمتثل لما طلبته الأمم المتحدة منها بأن تنهي حصارها لمقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله. لكنها قالت أيضا إن الطريق إلى السلام يبدأ بإيجاد قيادة فلسطينية جديدة كما طلب الرئيس الأمريكي جورج بوش في يونيو حزيران الماضي.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة