السعدي يتحدث في مؤتمر صحفي ببغداد يوم 24 سبتمبر ايلول.
بغداد 24 سبتمبر وكالات الانباء/ قال مستشار للرئيس العراقي صدام حسين يوم الثلاثاء ان مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة سيسمح لهم بالدخول غير المشروط لاي موقع يريدون تفتيشه في العراق.
وكان مستشار الرئاسة يتحدث في مؤتمر صحفي دعا اليه للرد على ملف اذاعته بريطانيا في اطار جهودها لاظهار سبب تأييدها عملا عسكريا محتملا ضد العراق.
وقال عامر السعدي مستشار الرئاسة في مؤتمره الصحفي انه سيسمح لمفتشي الاسلحة بدخول اي مكان يريدونه دون قيود.. مضيفا انه يتوقع وصولهم الى العراق في منتصف اكتوبر تشرين الاول القادم.
وجاء في الملف البريطاني الذي صدر يوم الثلاثاء ان العراق يمكنه اطلاق اسلحة دمار شامل خلال 45 دقيقة من اصدار الامر بذلك لكن بغداد نفت الاتهامات التي ساقها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ووصفتها بأنها اكاذيب.
وقال السعدي الذي كان من كبار المسؤولين المكلفين ببرامج الاسلحة العراقية في الماضي ان مزاعم بلير طويلة لكن ادلته قصيرة.
واضاف ان ادلته عبارة عن خليط من انصاف الحقائق والاكاذيب والمزاعم قصيرة النظر والساذجة التي لن تصمد امام تحقيق قصير بواسطة خبراء مؤهلين ومستقلين في المجالات المعنية.
وقال ان العراق كانت لديه صواريخ طويلة المدى فيما مضى ولكنه الان ليست لديه صواريخ كهذه ولا يحاول تطويرها.
وقال ملف بلير ان العراق تمكن من اخفاء 20صاروخا ذاتي الدفع عن مفتشي الاسلحة المكلفين بإزالة اسلحة الدمار الشامل وانه يعجل بالعمل في مجال الصواريخ التي يبلغ مداها 1000 كيلومتر.
ويقول العراق انه ليس لديه اسلحة دمار شامل وطالب بريطانيا يوم الثلاثاء بتسليم الملف الى مفتشي الاسلحة للتحقق من محتوياته.
وقال السعدي ان العراق يدعو بلير الى تسليم ملفه الى لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة والى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاجراء تقييم مناسب وستعرف الحقائق في أقرب وقت.
وقال مستشار الرئاسة انه يتوقع ان يصل مفتشو الامم المتحدة الى العراق في منتصف اكتوبر تشرين الاول القادم اذا لم يحدث تدخل من جانب طرف خارجي.
ووافق العراق في الاسبوع الماضي على عودة مفتشي الاسلحة دون شروط بعد ان غادروا العراق في ديسمبر كانون الاول عام 1998 قبل قصف امريكي بريطاني لمعاقبة بغداد على تقاعسها المزعوم عن التعاون مع المفتشين.
وبعد هزيمة بغداد في حرب الخليج عام 1991 امضى مفتشو الاسلحة سبع سنوات في العراق يبحثون عن مخزونات اسلحة الدمار الشامل ويدمرونها لكن الولايات المتحدة وبريطانيا تقولان ان المفتشين لم يعثروا على كل الاسلحة وان العراق امتلك اسلحة جديدة.
وقال السعدي ان الجيش العراقي مستعد لضربة تقودها الولايات المتحدة.
وقال ان العراق يتخذ احتياطيات ويتوقع العدوان في أي وقت.
بغداد 24 سبتمبر وكالات الانباء/ قال مستشار للرئيس العراقي صدام حسين يوم الثلاثاء ان مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة سيسمح لهم بالدخول غير المشروط لاي موقع يريدون تفتيشه في العراق.