أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه يريد قرارا متشددا من الأمم المتحدة لتجريد العراق من أي أسلحة نووية أو كيميائية أو بيولوجية رافضا أي فكرة للتفاوض مع الرئيس العراقي. وقال بوش في خطاب ألقاه أمام حشد من الجنود والمواطنين في ثكنة عسكرية في ترنتون بولاية نيوجرسي إن المفاوضات يجب أن تجرى داخل مجلس الأمن الدولي فقط, وأوضح أنه سيكون على مجلس الأمن أن "يقرر سريعا إما أن يكون ذي فائدة أو أن يكون ضعيفا".
وأضاف بوش أن صدام حسين خدع الأمم المتحدة طوال عشر سنوات فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل. وقال إن "هذا الرجل يمكن أن يستخدم أسلحة الدمار دون سابق إنذار", معتبرا أن صدام حسين يشكل "تهديدا للولايات المتحدة ولباقي دول العالم".
وطلب الرئيس الاميركي من الكونغرس منحه زيادة في موازنة وزارة الدفاع تعتبر الأكبر منذ عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان. ومن جهة أخرى علق المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر على التصريحات العراقية التي تطلب من الأمم المتحدة ألا تكون أداة لهجوم أميركي فاعتبر أنها تتناقض مع قرار بغداد الموافقة على عودة المفتشين الدوليين لنزع السلاح. وأوضح أن الولايات المتحدة تواصل الدبلوماسية الهادئة لحمل مجلس الأمن على إصدار قرار جديد إزاء العراق.
أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أنه يريد قرارا متشددا من الأمم المتحدة لتجريد العراق من أي أسلحة نووية أو كيميائية أو بيولوجية رافضا أي فكرة للتفاوض مع الرئيس العراقي. وقال بوش في خطاب ألقاه أمام حشد من الجنود والمواطنين في ثكنة عسكرية في ترنتون بولاية نيوجرسي إن المفاوضات يجب أن تجرى داخل مجلس الأمن الدولي فقط, وأوضح أنه سيكون على مجلس الأمن أن "يقرر سريعا إما أن يكون ذي فائدة أو أن يكون ضعيفا".