كوبنهاجن 24 سبتمبر/ بحث قادة من 10 دول اسيوية ودول الاتحاد الاوربى القضايا السياسية صباح اليوم فى جلسة مغلقة للاجتماع الاسيوى الاوربى /اسيم/.
سيلقى جميع القادة من الاطراف الستة والعشرين -- الصين واليابان وكوريا الجنوبية وسبعة من اعضاء رابطة دول جنوب شرق اسيا /اسيان/ والدول ال15 اعضاء فى الاتحاد الاوربى للمرة الاولى فى قمة اسيم، كلمات حول " التحديات الجديدة المشتركة التى تواجه اسيا واوربا فى بداية القرن الحادى والعشرين" حسبما ذكر رئيس الوزراء الدنماركى اندريه فو راسموسين.
قال راسموسين فى الجلسة الافتتاحية لقمة اسيم التى تستمر من اليوم وحتى غدا فى مركز بيللا بالعاصمة الدنماركية " يمكن لحوار بناء ومتطلع للامام حول الوضع الامنى الدولى ان يشجع على تعاون فعال فى اسيم فى مجال الكفاح المشترك ضد الارهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود."
واضاف " فى ضوء احداث 11 سبتمبر المأساوية صار دور بناء الجسور الذى تقوم به اسيم اكثر ضرورة. لابد ان نرفض بقوة اية محاولة من جانب قوى الارهاب لتقسيم المجتمع الدولى على اساس الجنس او الخلفية العرقية او القناعات الدينية."
وذكر ان " جلسة القادة خلال القمة ستتيح فرصة لتناول هذا الموضوع بالغ الاهمية بشكل غير رسمى. وآمل ان يكن هناك جهد مستمر لاسيم على كافة المستويات." مشيرا الى حوار على غذاء حول الثقافات والحضارات المختلفة بين المنطقتين والذى سيقام خلال وقت العشاء بعدما ينتهى القادة من جلستهم المغلقة الاولى." فى وقت سابق بالقمة القى رئيس مجلس الدولة الصينى تشو رونغ جى ورئيس الوزراء الفيتنامى بان فان خاى ورئيس كوريا الجنوبية كيم داى يونج ورئيس المفوضية الاوربية رومانو برودى كلمات فى الجلسة الافتتاحية مؤكدين الحاجة الى تعاون اوثق فى مجال مكافحة الارهاب الدولى والتنمية العالمية المستدامة والتبادلات الاجتماعية والثقافية.
من المتوقع ان توافق القمة على اعلان اسيم السياسى بشأن مكافحة الارهاب واعلان سياسى للسلام فى شبه الجزيرة الكورية وبيان رئاسى لقمة اسيم الرابعة. تعقد قمة اسيم كل عامين وقد عقدت القمة الاولى فى بانكوك عام 1996 تحت عنوان " اجتماع التكوين " وعقدت القمة الثانية فى لندن 1998 وركزت على الازمة المالية والاقتصادية الاسيوية وفى سول 2000 عقدت القمة الثالثة فى وقت استعد فيه الجانبان لزيادة الحوار والتعاون فى القرن الحادى والعشرين. سيبحث قادة اسيم فى كوبنهاجن الوضع الدولى بعد هجمات 11 سبتمبر الارهابية وقضايا الامن الجديدة واخر التطورات الاقليمية.
كما سيبحثون الاولويات الاقتصادية والمالية الدولية فى ضوء الوضع الاقتصادى الدولى . وبالنسبة للقضايا الاجتماعية والثقافية والتعليم سيركزون على تنمية الموارد البشرية والتبادل التعليمى بهدف " تقوية التفاهم المتبادل وتقليل الفقر وزيادة التوظيف." (شينخوا)