الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:26, 23/09/2002
العالم

رايس .. واشنطن سوف تضطر الى الاهتمام بالمشكلة بنفسها


صورة ارشيفية لكوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي
واشنطن 23 سبتمبر وكالات الانباء/ نقل عن كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي قولها إنه إذا لم تكن الأمم المتحدة مستعدة لاتخاذ "إجراء قوي" ضد العراق فإن واشنطن سوف تضطر إلى الاهتمام بالمشكلة بنفسها.

وقالت رايس في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز اللندنية إنه في حالة الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين بالقوة فإن الولايات المتحدة وحلفاءها "سيتعين عليهم أن يكرسوا أنفسهم تكريسا كاملا لإعادة إعمار العراق."

وقالت في المقابلة التي نشرت على موقع الصحيفة على شبكة الإنترنت: "نتوقع أن يصبح العراق على أقل تقدير على طريقه نحو التطور الديمقراطي أن يكون موحدا ويحافظ على سلامة أراضيه وله هيكل حكومي ذو قاعدة شعبية عريضة ويسمح للجماعات العرقية المختلفة في العراق بأن تمثل فيه تمثيلا عادلا."

وصرحت مستشارة الأمن القومي بأن الولايات المتحدة تريد من الأمم المتحدة أن تتحرك تحركا حاسما يضمن إلا يملك العراق أسلحة نووية أو كيماوية أو بيولوجية.

وقالت: "نحن ننتظر لنرى كيف سيتحرك مجلس الامن للتعامل في نهاية الأمر مع الخطر الذي يشكله صدام حسين. لكن علينا أن نتذكر أن عودة مفتشي الأسلحة ليست هدفا في حد ذاته."

واضافت رايس قولها: "إذا كان مجلس الأمن لا يستطيع التوصل إلى اتفاق على إجراء قوي فإن الولايات المتحدة وكل من يكون مستعدا للانضمام إلينا سوف يتعين عليهم الاهتمام بالمشكلة بأنفسهم."

وصرحت رايس بأن سياسة الردع قد لا تنفع مع دول "مارقة" مثل العراق وجماعات مثل القاعدة التي تحملها واشنطن مسؤولية الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر أيلول.

وأضافت رايس: "11 سبتمبر أوضح الكثير عن أنواع الخطر التي نواجهها في فترة ما بعد انتهاء الحرب الباردة."

وقال العراق يوم الأحد إن قراره رفض أي قرار جديد لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ليس تعبيرا عن التحدي بل هو موقف منطقي يشاركه فيه أغلبية أعضاء المجلس.

وقد كثفت الولايات المتحدة وبريطانيا الضغط على مجلس الأمن ليتبنى قرارا صارما جديدا بشأن العراق قبل أي استئناف لعمليات الأمم المتحدة للتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل.

غير أن العراق تعهد هذا الأسبوع برفض أي قرار يخالف اتفاقا تم التوصل إليه مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.

ولم تذكر بغداد أي تفاصيل لذلك الاتفاق لكنها كانت فيما يبدو تشير إلى اتفاق أبرم عام 1998 وأقره مجلس الأمن ينص على إجراءات معينة لدخول قصور الرئاسة.

وقال طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي للصحفيين يوم الأحد: "لا نعتقد أنه تحد. إنه أمر منطقي وكل أعضاء مجلس الأمن ما عدا الإدارة الأمريكية وبريطانيا وأمثالهما يقولون هذا."

وأضاف قوله: "أعتقد أن أغلبية أعضاء مجلس الأمن لا يرون داعيا لقرار جديد لأنه لا يوجد مبرر لأي قرار."

وقالت رايس في تصريحاتها للصحيفة البريطانية: "لعبة (صدام) هي محاولة التسويف والخداع وجعلنا في وضع دفاعي حرج."





في هذا قسم

واشنطن 23 سبتمبر وكالات الانباء/ نقل عن كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي قولها إنه إذا لم تكن الأمم المتحدة مستعدة لاتخاذ "إجراء قوي" ضد العراق فإن واشنطن سوف تضطر إلى الاهتمام بالمشكلة بنفسها.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة