الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:02, 23/09/2002
العالم

القوات الاسرائيلية تعزز مواقعها حول مقر عرفات رغم الانتقادات الدولية


صورة وزعها مكتب عرفات يوم الاحد يظهر فيها وهو يتحدث مع مساعديه داخل مقره المحاصر
رام الله (الضفة الغربية) 23 سبتمبر وكالات الانباء/ عززت القوات الاسرائيلية مواقعها حول مقر ياسر عرفات يوم الاثنين مع اشتداد الغضب بين الفلسطينيين من الحصار المضروب على زعيمهم الذي لاقى شجبا دوليا حتي من الحليف الرئيسي للدولة اليهودية.

وقال البيت الابيض ان حصار اسرائيل لمجمع الرئيس الفلسطيني عرفات "لا يساعد" في انهاء الهجمات الفلسطينية.

وقالت جيني مامو المتحدثة باسم البيت الابيض "ان اعمال اسرائيل داخل المقاطعة (مقر الرئيس الفلسطيني) وحولها لا تساعد في تقليل أعمال العنف الارهابية او تحث على اجراء اصلاحات فلسطينية."

وقال شهود عيان ان القوات الاسرائيلية قتلت بالرصاص اربعة محتجين فلسطينيين يوم الاحد حينما نزل الاف الناس الى شوارع الضفة الغربية وقطاع غزة لاظهار معارضتهم لحصار الرئيس عرفات.

وتصر اسرائيل على انها لا تنوي ايذاء عرفات لكنها لن تتراجع حتى يستسلم نحو 50 نشطا مشتبها به يتحصنون معه. وتسمي اسرائيل عملية الجيش هذه "مسألة وقت".

وقد يتسبب الهجوم على مجمع الرئاسة لعرفات الذي شن في اعقاب سقوط سبعة قتلى في هجومين فلسطينيين داخل اسرائيل الاسبوع الماضي في تعقيد خطط الولايات المتحدة لشن هجوم محتمل على العراق.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في كلمة يوم الاحد "قيادة السلطة الفلسطينية وارهابها ...تجلب الدمار الى شعبها مثلما ما يفعل صدام حسين في العراق."

وكانت المظاهرات الحاشدة التي اندلعت يوم الاحد مؤشرا على التأييد الشعبي لعرفات منذ بدء حصار الجيش لمقره يوم الخميس وهو ما دفع مساعديه للقول بان حصار عرفات ستكون له عواقب وخيمة.

وتعهد عرفات بعدم الاستسلام لرئيس الوزراء الاسرائيلي ورفض تسليم ما يزيد على خمسين شخصا تقول اسرائيل انهم متحصنون معه في مقره بمدينة رام الله.

وقال عرفات في مقتطفات عرضها التلفزيون الاسرائيلي لمكالمة هاتفية مع عضو عربي في الكنيست "سنرفع علم فلسطين فوق اسوار القدس وكنائس القدس وماذن القدس.. اللهم اطعمني الشهادة." .

وقال حاتم عبد القادر معاون عرفات الذي تحدث مع الزعيم الفلسطيني عبر الهاتف ان عرفات اكد انه "لن يركع" أمام شارون وانه اصدر أمرا لرجاله بالا يستسلم أحد من المبنى.

وعلى الرغم من اعلان عرفات التحدي الا انه بدا اكثر عزلة من الناحية السياسية مما كان عليه لدى قدومه الى المناطق الفلسطينية عام 1994. ودمرت القوات التي تحاصر مقره معظم مباني المقر.

وفي علامة على ان المواجهة قد يطول امدها قال الجيش الاسرائيلي يوم الاحد انه سلم موءنا الى المجمع المدمر.

وأدى تصاعد التوتر مع استمرار الحصار والهجمات الفلسطينية ومظاهرات الشوارع الى تراجع الامال في توقف اعمال العنف المستمرة منذ عامين. وقتل 1555 فلسطينيا على الاقل و599 اسرائيليا منذ بدأت الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر ايلول عام 2000 وما واكبها من عمليات عسكرية اسرائيلية.

ودعت بريطانيا الى انهاء حصار عرفات وقالت انها ستقدم احتجاجا رسميا لدى اسرائيل. وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو "يساورني قلق عميق بسبب استمرار نشر قوات اسرائيلية في رام الله واصدرت تعليمات اليوم لسفيرنا باثارة مخاوفي بشكل مباشر مع الحكومة الاسرائيلية."

والتقى سفير بريطانيا لدى اسرائيل جيرارد كوبر كولز مع مسؤولين اسرائيليين يوم الاحد لنقل تلك الرسالة.

غير ان صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني ابدى اسفه لعدم وجود تحرك دولي. وقال ان جميع الاتصالات مع الاسرائيليين والاوروبيين والامريكيين لم تتمخض عن شيء ملموس.

وقال وزير العمل الفلسطيني غسان الخطيب لرويترز "على عكس توقعات الاسرائيليين فان حصار الرئيس عرفات وخروج الفلسطينيين الى الشارع تاييدا له جعل موقفه اقوى ورفع من شعبيته."

وبدا عرفات في صور فوتوغرافية نشرتها السلطة الفلسطينية متجهم الوجه وهو يتصفح وثائق وعلى مكتبه زجاجات مياه معدنية وخلفه مسدسه في قرابه.

وينفي الفلسطينيون ايواء أي "ارهابيين" في مقر الرئيس الفلسطيني ولكن دوري جولد المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية قال "ياسر عرفات له حرية الرحيل. هو ليس بقضية.القضية هي حقيقة ان المقاطعة (مقر عرفات) اصبحت مأوى للارهاب يسعى للاحتماء بها بعض من اسوأ مدبري الهجمات ضد اسرائيل."





في هذا قسم

رام الله (الضفة الغربية) 23 سبتمبر وكالات الانباء/ عززت القوات الاسرائيلية مواقعها حول مقر ياسر عرفات يوم الاثنين مع اشتداد الغضب بين الفلسطينيين من الحصار المضروب على زعيمهم الذي لاقى شجبا دوليا حتي من الحليف الرئيسي للدولة اليهودية.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة