رمضان يدعو الامم المتحدة الى ان " لا تكون اداة" لهجوم اميركي ضد العراق
بغداد 23 سبتمبر / دعا نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أمس الاحد الامم المتحدة الى ان "لا تكون اداة" لهجوم اميركي ضد العراق.
وقال رمضان بمناسبة افتتاح المهرجان الثقافي السنوي في مدينة بابل على بعد 100 كيلومتر من بغداد ان على الامم المتحدة "ان لا تكون منبرا لعدوان واداة له".
واشار رمضان الى "ان الامم المتحدة مطالبة بضرورة ان تقوم بدورها كمنظمة مسؤولة عن حفظ السلام والامن الدوليين ومنع الاسباب التي تهدد السلم والامن وتحل النزاعات الدولية بالوسائل السلمية".
واكد رمضان "ان قرار العراق قبول عودة مفتشي الامم المتحدة لنزع السلاح بدون شروط ووضع الترتيبات العملية الضرورة للاستئناف الفوري لعمليات التفتيش ياتي تاكيدا لتعاون العراق الجاد والمستمر مع الامانة العامة للامم المتحدة لتطبيق القرارات ذات الصلة وازالة كل الشكوك والاكاذيب التي تروجها الادارة الاميركية بشان امتلاك العراق اسلحة دمار شامل".
واعتبر رمضان ان القرار العراقي يجب ان يسمح للامم المتحدة وبغداد "ان تعملا في اتجاه حل شامل يضمن رفع الحصار الظالم المفروض على العراق وانهاء معاناة شعبه واحترام سيادة ووحدة اراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية".
واضاف ان" ثقتنا عالية بان الهزيمة والخيبة مصير المعتدين وان الفوز والنجاح حليف كل الصابرين المجاهدين الصامدين المدافعين عن القيم الانسانية السامية".
جدير بالذكر انه رغم موافقة بغداد على عودة غير مشروطة للمفتشين الدوليين عن الاسلحة بعد اربع سنوات على مغادرتهم العراق، فلا تزال الولايات المتحدة تطالب مجلس الامن الدولي باتخاذ قرار جديد يسمح باستخدام القوة ضد بغداد في حال عدم احترام التزاماتها حيال مسالة نزع الاسلحة.
كان العراق قد اكد الخميس الماضى انه لن يتعامل مع اي قرار جديد يصدر عن مجلس الامن الدولي يختلف عما تم الاتفاق عليه مع الامين العام للامم المتحدة بشأن برنامج نزع الاسلحة.