الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 11:20, 23/09/2002
العالم

تقرير اخبارى : الحوار والتعاون الاوربى - الاسيوى يدخل مرحلة جديدة

كوبنهاغن 23 سبتمبر / يجتمع زعماء من 15 بلدا من الاتحاد الاوربى و10 بلدان اسيوية فى العاصمة الدنماركية لمناقشة سلسلة واسعة من القضايا الدولية والاقليمية خلال اجتماع اسيا - اوربا / اسيم/ الرابع , وهو منتدى حوار غير رسمى لتعزيز التفاهم والتعاون بين المنطقتين.

وخلال السنتين الماضيتين اى منذ اخر اجتماع لاسيم , حققت كل من اسيا واوربا تقدما ملحوظا فى عالم العولمة ودخلت علاقاتهما مرحلة جديدة بعد هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة , حسبما يرى المحللون. ووفقا لجدول اعمال الاجتماع الرابع لاسيم , والذى يعقد خلال الفترة من 22 الى 24 من الشهر الجارى , يناقش الزعماء على الجبهة السياسية : الوضع الدولى فى اعقاب هجمات 11 سبتمبر ومواضيع امنية جديدة واخر التطورات الاقليمية .

وفى الجانب الاقتصادى سيبحثون الاوليات المتعلقة بالشؤون المالية والاقتصادية فى المنطقتين على ضوء الوضع الاقتصادى الدولى. ومن بين القضايا الاجتماعية والثقافية والتعليمية سيركزون على تطوير الموارد البشرية والتبادلات التعليمية بهدف " تعزيز التفاهم المتبادل وتقليل الفقر وزيادة فرص العمل." ولاول مرة سيسعى الزعماء الى جذب اهتمام العالم من خلال عقد " جلسة متابعة " حول بدء " الحوار بين الثقافات والحضارات".

وفى اول اجتماع لعملية / اسيم/ بعد احداث 11 سبتمبر العام الماضى , سيسعى زعماء من 25 بلدا اوربيا واسيويا بالاضافة الى المفوضية الاوربية , الذراع التنفيذية للاتحاد الاروبى , سيسعون الى " مناقشات واسعة القاعدة ومتطلعة للامام للتحديات الامنية الجديدة على ضوء الوضع الامنى الدولى العام " حسبما قال اندريس فوغ راسموسين , رئيس وزراء الدنمارك الذى تتولى بلاده الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد الاوربى.

وحول الدور الجديد للشراكة بين اسيا واوروبا بعد احداث سبتمبر قال راسموسين لصحيفة // كوبنهاغن بوست// فى مقابلة مؤخرا ان جميع الزعماء المشاركين فى القمة سيركزون على الحاجة المستمرة للعمل الوثيق المشترك لمكافحة التهديد الذى يمثله الارهاب ضد السلام والامن الدوليين والتنمية الاقتصادية المستديمة والاستقرار السياسى. واكد على انه " لتأكيد مصالحنا المشتركة فى هذا الموضوع الهام , سنتبنى اعلانا وبرنامج عمل حول الارهاب , واعتقد ان احداث 11 سبتمبر قد اظهرت بوضوح ان عملية اسيم , التى تجمع شعوبا من مختلف الثقافات والحضارات , جزء مهم فى العلاقات الدولية وتتمتع بامكانيات المزيد من التطور."

ويرى المحللون ان العلاقات بين اسيا واوربا تقف فى مفترق طرق فى ظل الوضع الدولى المضطرب الناجم عن الهجمات الارهابية على نيويورك وواشنطن العام الماضى والفترة التى تلتها فى ما يسمى / حرب مكافحة الارهاب/ , لذلك فان قمة كوبنهاغن ستكون مهمة جدا للحوار والتعاون بين المنطقتين فى المستقبل.

واعرب الاتحاد الاوربى عن ثقته بان القمة المقبلة ستبرهن " اهميتها الواضحة لدفع المزيد من التطور لاسيم , كمنتدى رئيسى متعدد الاطراف للتعاون الشامل والمتواصل بين اسيا واوربا فى القرن ال21". وقد دعا الاتحاد الاوربى المؤلف من 15 دولة " الى اشارات سياسية قوية " فى المجالات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية للتعبير عن " ان الهزة المؤقتة لاحداث سبتمبر تتناقص , وبسبب السياسات المحفزة المتمثلة بالمجالات المالية والنقدية, استعاد مجتمع الاعمال والتجارة واسواق المال الثقة ويجب تعزيز هذه الثقة."

وفى المجال المالى , سيدفع الاتحاد الاوربى خلال القمة الى الحوار السياسى وخاصة فى قطاع المال والمؤسسات , لتشجيع اسيا على الاستفادة من اليورو وتطوير خطط عمل لحركة رؤوس الاموال " وان العلاقات التجارية القوية بين الاتحاد الاوربى واسيا تؤكد وجود مجال لازدياد استخدام اليورو فى اسيا." , حسبما جاء فى بيان اصدره وزراء اقتصاد / اسيم / يوم الخميس. وتحمل اوربا , القوة المتنامية المنافسة للولايات المتحدة , واسيا اقوى منطقة متنامية فى العالم , نفس وجهة النظر حول الجهود اللازمة لتعزيز التبادل التعليمى والتعليم مدى الحياة وتطوير الموارد البشرية والاتصالات بين شعوب المنطقتين, ويتفق زعماء كلا المنطقتين على ان تقليل الفقر وتغيير النظام الاقتصادى غير العادل والنظام السياسى القائمين حاليا من خلال التعليم وتهيئة فرص العمل تصب جميعا فى صالح السلام والامن العالميين.

ويقول الاتحاد الاوربى ان عملية اسيم " قد اصبحت عملية ناضجة تماما تسمح بنقاشات مثمرة بين واضعى السياسات على المستويات السياسية والمالية ." وفى الحقيقة , يتنوع التركيز من قمة الى اخرى , فكانت القمة الاولى التى عقدت ببانكوك عام 1996 " قمة تشكيلية " بالاساس وعقدت فى فترة تفاؤل اقتصادى , بينما كانت القمة الثانية فى لندن عام 1998 مكرسة اساسا لبحث الازمة المالية والاقتصادية فى اسيا والتى نشبت بالمنطقة قبل اشهر قليلة فقط. اما قمة سول التى عقدت فى عام 2000 فشهدت تردد الاطراف المشاركة فى العملية ببدء مناقشات حول " قضايا سياسية وامنية صعبة " على خلاف الامال المعلقة حاليا على قمة كوبنهاغن المقبلة. وفى الوقت الحالى فان زعماء كلا من اوربا واسيا مطالبون بترجمة النتائج التى تتحقق فى قمتهم الرابعة الى اجراءات " ملموسة " فى المستقبل من اجل الحفاظ على مسيرة عملية / اسيم/ فى طريقها السليم وتعزيز الحوار والتعاون وهو ما يسهم فى دفع السلام والتنمية والرخاء فى العالم. (شينخوا)

في هذا قسم

كوبنهاغن 23 سبتمبر / يجتمع زعماء من 15 بلدا من الاتحاد الاوربى و10 بلدان اسيوية فى العاصمة الدنماركية لمناقشة سلسلة واسعة من القضايا الدولية والاقليمية خلال اجتماع اسيا - اوربا / اسيم/ الرابع , وهو منتدى حوار غير رسمى لتعزيز التفاهم والتعاون بين المنطقتين.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة