وقال تانغ خلال كلمته امام الدورة ال57 للجمعية العامة للامم المتحدة ،" ان الامن لم يعد لعبة مقامرة ، وان تبادليته فى تزايد لان الدول تتشاطر حاليا المزيد من المصالح الامنية المشتركة والشعور بالمزيد من الاعتماد المتبادل."
وقال شارحا المفهوم الامنى الجديد " نقصد بالثقة المتبادلة انه يجب على الدول ان تسمو فوق خلافاتها الايديولوجية والاجتماعية والتخلى عن عقلية الحرب الباردة والكف عن الاساءة والاعتداء على بعضها البعض."
والمصلحة المتبادلة تعنى انه يتعين على كل بلد مراعاة المصالح الامنية للبلد الاخر عند مراعاة مصالحه والمساعدة فى خلق ظروف امنية افضل للاخرين خلال السعى لظروف افضل لنفسه، وبذلك نحقق الامن على مستوى العالم.
والمساواة تعنى ان كل بلد مهما كان صغيرا او كبيرا قويا او ضعيفا هو عضو فى المجتمع الدولى وان على جميع الدول احترام بعضها البعض والتعامل على قدم المساواة فى الشؤون الدولية وبذلك نحقق الديمقراطية فى العلاقات الدولية.
ونقصد بالتعاون انه يتعين على الدول حل خلافاتها بالتفاوض السلمى والقيام بتعاون عميق فيما يتعلق بمصالحها الامنية المشتركة والمساعدة فى القضاء على التهديدات المتخفية ومنع الحروب وتفادى النزاعات قبل وقوعها.
واضاف وزير الخارجية الصينى ان مفهومنا الامنى الجديد يتميز بانه ممكن التطبيق وفعال فى نفس الوقت.
واشار الوزير الى ان مكافحة الارهاب يجب ان تتم على اساس القانون الدولى والمبادىء التى تحكم العلاقات الدولية، والسماح للامم المتحدة ومجلس الامن بلعب الدور القيادى فيها.
وقال تانغ خلال كلمته امام الدورة ال57 للجمعية العامة للامم المتحدة ،" ان الامن لم يعد لعبة مقامرة ، وان تبادليته فى تزايد لان الدول تتشاطر حاليا المزيد من المصالح الامنية المشتركة والشعور بالمزيد من الاعتماد المتبادل."