الجمعية العامة للامم المتحدة تدعو الى عدم ربط الاديان وحقوق الانسان بالارهاب
الامم المتحدة 16 سبتمبر/ دخلت مناقشات الجمعية العامة للامم المتحدة يومها الثانى هنا يوم الجمعة، بدعوات وجهتها دول من اسيا وامريكا اللاتينية واوربا الى المجتمع الدولى بعدم شن حرب دولية ضد الارهاب على حساب الدين وحقوق الانسان.
وافتتحت المناقشات العامة هنا يوم الخميس بعد سنة ويوم واحد من مرور عام على احداث 11 سبتمبر المأساوية، تلك الهجمات الارهابية التى راح ضحيتها ما لا يقل عن 2800 انسان برىء، ومثلت تجربة دفعت وعززت العزم المشترك على مكافحة الارهاب واجتثاثه.
وقال الرئيس الباكستانى برويز مشرف " ان الارهاب ليس له عقيدة ولا دين ."
واضاف مشرف " فى عالم العولمة، يجب ان تكون الديانات والتنوع الثقافى عربة للتفاعل والابداع وليس لاثارة صراع سياسى او ايديولوجى جديد، ولكن للاسف هناك بعض من يستغلون الحرب ضد الارهاب كوسيلة لنشر الكراهية ضد الاسلام والمسلمين."
واشار الى ضرورة اجراء " حوار دائم بين الدول الاسلامية والغربية لازالة حجاب الجهل وسوء الفهم ولتعزيز الانسجام والتعاون باعتبار ذلك خطوة اولى." مضيفا " اقترح على الجمعية العامة ان تتبنى اعلانا حول الديانات والتفاهم الثقافى والانسجام والتعاون."
على الصعيد نفسه قال الرئيس البيروفى،اليخاندرو توليدو، انه يتعين على المجتمع الدولى شن الحرب ضد الارهاب " بالتوافق مع مبادىء ميثاق الامم المتحدة وقرارات مجلس الامن الدولى."
واضاف " نحن مقتنعون بانه يجب على الدول تشكيل جبهة موحدة من الالتزامات والتعاون الفعال فى كافة المجالات بهدف دحر الارهاب، وبهذا المجال فان بيرو تؤيد جهود المنظمة / الامم المتحدة/ للتوصل الى اجماع فى مفاوضات مشروع اتفاقية عامة ضد الارهاب."
واكد توليدو ان بلاده وقعت على 12 معاهدة دولية لمكافحة الارهاب وهى تدعو الدول التى لم توقع حتى الان الى الحذو حذوها ، مشيرا الى ان بلاده فعلت ذلك لانها عاشت اكثر من 15 سنة وسط العنف والارهاب اللذين اوديا بحياة اكثر من 20 الف شخص بالاضافة الى الخسائر المادية التى تقدر بملايين الدولارات.
فى الوقت نفسه قال الرئيس البلغارى جورجى بارفانوف " ان الحرب ضد الارهاب تتطلب اعادة تفكير جاد فى وسائل التعاون الحالية."
واشار الى " نحن نعلم ان الارهاب غالبا ما يرتبط بتهديدات امنية اخرى مثل الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات والفساد وغسل الاموال والتجارة اللامشروعة فى البشر والاسلحة."
مشددا على " ان الحرب ضد الارهاب يجب الا تقود، باى حال ، الى الاتهام على اساس الدين او العرقية او انتهاك حقوق الانسان."
وقال وزير الخارجية الكندى ، بيل جراهام ، " عندما نفذ الارهابيون هجومهم فى ذلك اليوم ، فانهم هاجموا ايضا جوهر القوانين الدولية والامن الانسانى والبشرية وميثاق الامم المتحدة ."
واضاف " يجب ان يكون رد فعلنا ضد الارهاب حازما واكيدا والا نتهاون مع الارهاب ، لكن اذا اردنا ان يكون رد فعلنا مؤثرا جدا فعلينا ان نعزز كلا من الامن الوطنى وامن الافراد."
واكد على " ان الأهم هو ان مكافحة الارهاب توجب علينا ايضا البحث عن سبل نفتح من خلالها قلوبنا وعقولنا للتنوع والثقافات والديانات الموجودة فى عالمنا، وعلينا الان اكثر من اى وقت مضى ان نعزز الحوار والتفاهم ونشجع الناس على التسامح فيما بينهم."
وقال ايضا " وبهذه الطريقة، سنساعد على تقليل حجم الالم فى عالم اليوم، والذى غالبا ما يترجم الى كراهية وتطرف وعداء بكافة الاشكال." / شينخوا/
الامم المتحدة 16 سبتمبر/ دخلت مناقشات الجمعية العامة للامم المتحدة يومها الثانى هنا يوم الجمعة، بدعوات وجهتها دول من اسيا وامريكا اللاتينية واوربا الى المجتمع الدولى بعدم شن حرب دولية ضد الارهاب على حساب الدين وحقوق الانسان.