الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:00, 16/09/2002
العالم

المواقف الدولية من ضرب العراق


جندي إسرائيلي يوجه بندقيته نحو فلسطيني عند نقطة تفتيش في مدينة الخليل
تعهدت الولايات المواقف الدوليةالمتحدة وحلفاؤها بإجبار العراق على احترام قرارات الأمم المتحدة، في حين سعى دبلوماسيون من أنحاء العالم إلى إقناع بغداد بقبول عودة المفتشين الدوليين من أجل تجنب الحرب.

وقال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إنه يتوقع تحركا سريعا من المجتمع الدولي للتنديد بما وصفه تحدي العراق لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وقال لبرنامج تذيعه محطة (أن بي سي) إن الولايات المتحدة ستمهل الدول الأخرى بضعة أيام لدراسة دعوة الرئيس جورج بوش من أجل تحرك قوي في طريق فرض 16 قرارا كان مجلس الأمن قد أصدرها ضد العراق، ولكنه أعرب عن أمله في اتخاذ تدابير جديدة مطلع الأسبوع المقبل. وأكد باول وجوب أن يشمل هذا التحرك جدولا زمنيا صارما لامتثال العراق، ويتعين استكماله خلال أسابيع وليس شهورا.

من جهتها قالت مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس إن الوقت قد حان لمواجهة الرئيس العراقي صدام حسين، ولن تكون هناك مفاوضات مع بغداد بشأن عودة مفتشي الأسلحة الدوليين.

وأضافت رايس في مقابلة مع قناة تلفزة أميركية أن على مجلس الأمن الدولي فرض شروط واضحة أولا وأن يكون مستعدا للتحرك ضد العراق. وقالت إن الأمم المتحدة إذا كانت لا تريد أن تتحول إلى عصبة أمم فعليها أن تتصرف لأن سلطتها تقوضت فعلا، وإلا فإن واشنطن تحتفظ لنفسها بحق التصرف دفاعا عن مصالحها.

واجتمع وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر بنظيره العراقي ناجي صبري في الأمم المتحدة وأبلغه بأن أفضل إستراتيجية لتجنب الحرب هي السماح بعودة المفتشين.

وقال داونر إن صبري رد بتأكيد مطالب العراق بإنهاء العقوبات وإلغاء منطقتي الحظر الجوي اللتين تفرضهما الطائرات الأميركية والبريطانية، مضيفا أنه حصل على انطباع مؤكد بأن العراق لن يسمح في هذه المرحلة بالدخول غير المشروط للمفتشين.

من جهته قال وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف لوكالة إيتار تاس الروسية للأنباء إنه أبلغ صبري بأن على العراق أن ينفذ جميع قرارات الأمم المتحدة دون شروط. وأضاف عقب اجتماعه على مدى 40 دقيقة مع وزير الخارجية العراقي أن ذلك يعني مبدئيا استئناف مراقبة نزع السلاح على الأراضي العراقية.

ومن المتوقع أن يستغل وزراء خارجية النمسا واليونان وجنوب أفريقيا اجتماعاتهم مع صبري على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الاثنين لتحذيره من مغبة ما سيتعرض له العراق إذا رفض الامتثال لمطالب الأمم المتحدة.

/نهاية الخبر/

في هذا قسم

تعهدت الولايات المواقف الدوليةالمتحدة وحلفاؤها بإجبار العراق على احترام قرارات الأمم المتحدة، في حين سعى دبلوماسيون من أنحاء العالم إلى إقناع بغداد بقبول عودة المفتشين الدوليين من أجل تجنب الحرب.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة