مانيلا 16 سبتمبر / اتفق كبير المشرعين الصينيين الزائر لى بنغ ورئيس مجلس النواب الفلبينى خوسيه دى فينيشيا يوم الجمعة الماضي على العمل من اجل تعزيز العلاقات البرلمانية وتوثيق التعاون بين البلدين.
وخلال الاجتماع ذكر رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى ان الصين والفلبين تتمتعان بتاريخ طويل من الصداقة التقليدية، وحافظت العلاقات الثنائية على قوة دفع جيدة للتنمية خلال الأعوام الأخيرة.
وذكر لى ان التبادلات والتعاون بين البرلمان الصينى ونظيره الفلبينى، وهى جزء هام من العلاقات الثنائية مثمرة.
وصل لى الى هنا يوم الجمعة الماضي فى زيارة رسمية ودية للفلبين تستغرق ثلاثة أيام.
وقال لى إن مذكرة الاتفاق بين اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى ومجلس النواب الفلبينى، التى تمت التوقيع عليها فى وقت لاحق يوم الجمعة، لها أهمية كبيرة فى تعزيز التبادلات والتعاون بين المجلسين التشريعيين.
واعرب لى عن تأييد الصين لاستضافة الفلبين الاجتماع السنوى الرابع لاتحاد البرلمانات الآسيوية من أجل السلام العام القادم، ورحب برؤية "مئات من أعوام السلام" فى آسيا التى تتبناها الفلبين كموضوع للاجتماع.
وقال إن اعلان تشونغتشينغ، الذى تبناه الاجتماع السنوى الثالث لاتحاد البرلمانات الآسيوية الذى عقد فى الصين أوائل هذا العام وكان موضوعه "السلام والتنمية"، يقدم شرحا شاملا لآراء ومواقف المشاركين حول سلسلة من القضايا التى تهم الشعوب فى آسيا والعالم أجمع.
وأعرب عن أمله فى نقل روح الحوار الصريح والتعاون المخلص بين البرلمانات الآسيوية التى أظهرها هذا الإعلان إلى اجتماع الاتحاد فى العام القادم.
وأشاد دى فينيشيا بالانجازات الهامة التى حققها الاجتماع السنوى الثالث للاتحاد، وأعرب عن امتنانه للصين لدعمها ومساعدتها للفلبين فى استضافة الاجتماع الرابع للاتحاد.
وحول العلاقات بين الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا ( الاسيان ) ذكر لى أن الجانبين أقاما علاقات تعاون سليمة. وقال إن الصين تؤيد وجود عالم متعدد الاقطاب وان الاسيان تلعب دورا هاما فى التعددية القطبية.
وأضاف أن " الصين مستعدة لزيادة تدعيم علاقات حسن الجوار والصداقة مع أعضاء الاسيان وتعزيز التعاون المفيد للجانبين من أجل الرخاء المشترك. "
وبالنسبة لمحاربة الارهاب، أشار لى الى أن الصين تعارض وتدين بشدة كافة أشكال الأعمال الارهابية، وتنادى دائما بأن تكون الحملة ضد الارهاب فى إطار الأمم المتحدة.
وقال إن الصين أجرت بالفعل حوارا وتعاونا مع المجتمع الدولى، ومن بينه الاسيان ، حول قضية محاربة الارهاب.
ومن ناحيته ذكر دى فينيشيا أن الصين والفلبين، وكذا الصين والاسيان، هم شركاء أكثر منهم منافسين. وقال "علينا أن نعيش جميعا فى أسرة آسيوية واحدة متحدة."
وأكد على أن " وجود صين مستقرة وقوية أمر حيوى بالنسبة للسلام فى آسيا."
وقال إن مجلس النواب الفلبينى أكد من جديد على أن الفلبين سوف تلتزم بسياسة الصين الواحدة وتتمسك بان تايوان جزء لا يتجزأ من الصين.
كما التقى لى برئيس مجلس الشيوخ بالنيابة خوان فلافيير بعد الظهر .
وفى صباح يوم الجمعة الباكر، قام لى بوضع اكليل من الزهور على نصب البطل الوطنى الفلبينى خوسيه ريزال. وكان ريزال ، رائد حركة الاستقلال فى البلاد، قد اعدم على يد المستعمرين الاسيان فى ديسمبر عام 1896.
تعد الفلبين المحطة الثالثة فى جولة لى التى تشمل اربع دول فى اسيا - الباسيفيك، والتى زار فيها تايلاند واندونيسيا، ويزور بعدها استراليا. / شينخوا /
مانيلا 16 سبتمبر / اتفق كبير المشرعين الصينيين الزائر لى بنغ ورئيس مجلس النواب الفلبينى خوسيه دى فينيشيا يوم الجمعة الماضي على العمل من اجل تعزيز العلاقات البرلمانية وتوثيق التعاون بين البلدين.