الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 16:00, 13/09/2002
العالم

واشنطن تضع شروطا جديدة أمام العراق


باول في حديث جانبي مع أنان
واشنطن 13 سبتمبر وكالات الانباء/

صرح وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش أمس الخميس أمام الأمم المتحدة لم يكن "إعلان حرب" ضد بغداد بل دعوة الأسرة الدولية إلى نزع أسلحة العراق.

وقال باول الذي كان يتحدث أمام اللجنة الوطنية للسياسة الخارجية الأميركية إن برامج أسلحة الدمار الشامل العراقية تطرح "مشكلة حقيقية وراهنة", مشيرا إلى أن بوش "وضع الأمم المتحدة أمام تحدي التصدي لها". واتهم باول نظام الرئيس العراقي الذي وصفه بأنه "مستبد" بأنه "عقد منذ فترة طويلة تحالفا شبه مؤكد مع الإرهابيين", دون أن يكشف المزيد في هذا الشأن.

وصرح مسؤول أميركي رفيع المستوى إن الرئيس جورج بوش تعمد عدم ذكر مفتشي الأسلحة في الإنذار الذي وجهه إلى العراق أمس, مؤكدا أن واشنطن منفتحة رغم ذلك على كل الأفكار بما في ذلك مفهوم المفتشين.


عراقي يتابع في التلفزيون كلمة أنان
وأضاف أنه من المبكر جدا تحديد المدة اللازمة لإعداد مشروع قرار جديد حول العراق, لكنه عبر عن أمله في أن يتم ذلك بسرعة.

وأوضح أن وزير الخارجية الأميركي سيبدأ على الفور جهوده في هذا الشأن خلال لقاء اليوم في نيويورك مع نظرائه في روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي, والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

وقد أفاد مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة أن مجلس الأمن الدولي لن يتخذ قرارا حول العراق قبل نهاية الشهر الجاري. وأضاف المصدر أن باول ونظرائه لن يباشروا في اجتماع اليوم صياغة القرار حول العراق.

وكان الرئيس الأميركي قد وجه أمس تحذيرا شديدا للعراق في خطابه الذي ألقاه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لكنه لم يربط ذلك بمهلة محددة. وتضمن تحذير بوش عدة نقاط رئيسية تشمل تدمير العراق لما لديه من أسلحة دمار شامل ووقف دعم الإرهاب واضطهاد المدنيين والمجموعات الدينية, وتسوية قضية المفقودين والتعويضات المتعلقة بغزو الكويت ووقف التجارة الخارجة عن إطار النفط مقابل الغذاء.

وقال بوش إنه إذا ما تم اتخاذ جميع هذه التدابير, فإن ذلك يمكن أن يفتح المجال أمام الأمم المتحدة للمساعدة على تشكيل حكومة تمثل الجميع في العراق وتنبثق من انتخابات تشرف عليها المجموعة الدولية.

وأكد الرئيس الأميركي في خطابه أنه يجب نزع أسلحة العراق غير التقليدية, وإلا فإن عملا عسكريا سيكون حتميا. وطالب الأمم المتحدة بإصدار قرارات تطالب العراق بنزع سلاحه. وحذر من أن العراق سيكون قادرا على امتلاك قنبلة ذرية في غضون عام واحد إذا ما حصل على مواد انشطارية.

وقد تباينت مواقف الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس الأميركي عقب إلقاء بوش خطابه. فقد أشاد القادة الجمهوريون بكلمة الرئيس الأميركي ودعوته إلى حسم دولي في مواجهة العراق لكن الديمقراطيين قالوا إنهم لن يسارعوا بمنح تفويض بشن هجوم أميركي محتمل على العراق.

فقد طالب ترينت لوت زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ أن يؤيد الكونغرس بسرعة بوش فيما قال إنه سيساعد على خلق حسم دولي للتعامل مع العراق.

إلا أن توم داشل زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ اعتبر أنه قبل التصويت على قرار بشأن العراق يحتاج الأعضاء إلى إجابات بشأن مدى تأثير النزاع في العراق على الحرب ضد "الإرهاب" وعن النظام الذي سيحل محل نظام الرئيس العراقي صدام حسين وعما إذا كان المجتمع الدولي سيؤيد العمل.

وتوقع داشل أن يصوت الكونغرس قبل أن يرفع دورته هذا العام على قرار يريد بوش تمريره للحصول على تفويض بشن هجوم عسكري محتمل لكنه قال إن الوقت ما زال مبكرا لوضع جدول زمني.

ورحب زعماء أوروبا اليوم بخطة الرئيس الأميركي جورج بوش العمل مع الأمم المتحدة لتدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية لكنهم تفادوا التعليق على احتمال قيام واشنطن بعمل منفرد إذا لم يسمح العراق بعودة مفتشي الأسلحة لاستئناف عملهم.

من جهتها أشادت إسرائيل بقرار الرئيس الأميركي العمل مع الأمم المتحدة لمحاولة تنفيذ قرارات نزع سلاح العراق لكنها شككت في أن تسفر المحاولة عن نتائج مرضية. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز للصحفيين إن الولايات المتحدة لها الحق في أن تتوقع من العالم أن يتفهم موقفها من الرئيس العراقي صدام حسين.

وأشار بيريز إلى ضرورة وجود قوة لإنقاذ الحياة البشرية والحرية الدولية من خطر السياسات غير المسؤولة لمن وصفها بالمجموعات الإرهابية والطغاة المستبدين. وأضاف أن "احتمال أن يتمكن العراق من امتلاك قنبلة نووية في غضون عام هي أنباء مروعة".

وعربيا قال وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إن بلاده ستأخذ في الحسبان العلاقات الخاصة التي تقيمها مع الولايات المتحدة عندما تدرس إمكانية السماح لواشنطن باستخدام أراضيها في عمل عسكري محتمل ضد العراق. وأكد الوزير القطري أثناء محاضرة له في معهد بروكينغز في واشنطن أن الولايات المتحدة لم تتقدم بطلب في هذا الخصوص حتى الآن.

ورحب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بخطاب بوش وطالب بمنح كوفي أنان مزيدا من الوقت لبحث الأمر مع العراق. وقال إنه سيتوجه لإجراء محادثات في العراق مبديا اعتقاده بأن العراقيين سيسمحون بعودة مفتشي المنظمة الدولية.

وقد اعتبر العراق أن توجيه ضربة أميركية له سيشعل "النار" في المنطقة برمتها, وقال التلفزيون العراقي في تعليقه السياسي ردا على خطاب بوش إن "العراق ليس صيدا سهلا كما يتصور المغامرون الأميركيون خطأ, بل سيكون تصديه للعدوان ضاريا لا يرحم الذين يتورطون في التجاسر على سيادته الوطنية وعلى سلامة وأمن شعبه".

وكان سفير العراق لدى الأمم المتحدة انتقد خطاب بوش، وقال إنه يفتقد إلى المصداقية. ووصف محمد الدوري الخطاب بأنه نابع عن رغبة في الانتقام وينم عن طموحات سياسية.

من جهة أخرى قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية اليوم الجمعة إنه سيبدأ في غضون أسبوعين نشر طليعة قوات بريطانية في الكويت استعدادا لهجوم محتمل على العراق.

كما أعلن ناطق باسم الحكومة البريطانية أمس الأربعاء أن الحكومة ستنشر في 24 سبتمبر / أيلول ملفها الذي يعرض تفاصيل "التهديد" الذي يشكله العراق على حد رأيها، وسيتزامن نشر هذا الملف مع جلسة استثنائية للبرلمان البريطاني لبحث الأزمة العراقية واحتمال مشاركة بريطانيا في تدخل عسكري ضد العراق.







في هذا قسم

واشنطن 13 سبتمبر وكالات الانباء/

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة