عامل بناء عراقي يقيم جدارا في موقع التويثة النووي جنوب بغداد
أعلن الأردن امس الاربعاء أن بغداد أبدت بعض المرونة مع الأمم المتحدة بشأن عمليات التفتيش على الأسلحة وعودة المفتشين مما يجعل من الصعب تبرير قيام الولايات المتحدة بأي عمل عسكري ضد العراق.
وقال وزير الإعلام الأردني محمد العدوان في مؤتمر صحفي بعمان إن كل الدول العربية تعمل نحو مساع مشتركة لتجنب توجيه ضربة عسكرية للعراق. وكشف عن مساع لتشكيل جبهة يمكن أن تؤثر في الأحداث لتجنب ضربة عسكرية من خلال عرض وجهة نظر العراقيين بأنهم مستعدون لعودة المفتشين لكنهم يريدون رفع العقوبات في نهاية الأمر.
وقال الوزير الأردني إن بلاده لن تسمح بتدفق لاجئين من العراق في حالة نشوب حرب لكنها ستتصرف وفق الظروف في كل مرة فيما يتعلق بالمسائل الإنسانية إذا ما حدث ذلك.
من جهته أعرب الموفد الأوروبي إلى الشرق الأوسط ميغيل أنغيل موراتينوس عن اعتقاده أن الجامعة العربية ستتحرك بقوة ضد أي هجوم على العراق. وقال موراتينوس في تصريحات إذاعية إن هناك قلقا هائلا لدى جميع الأنظمة العربية المعتدلة, ولدى المجتمع العربي كله من ضربة أميركية على بغداد.
وأعرب موراتينوس عن الأمل في بذل كل الجهود الدبلوماسية لتجنب عمل عسكري، موضحا أن هذه الجهود يجب أن تكون عبر الأمم المتحدة ومجلس الأمن كما ترغب بذلك غالبية دول الاتحاد الأوروبي.
وفي سياق ذي صلة أعلن الرئيس الإيراني محمد خاتمي أنه سيتوجه إلى السعودية في إطار جهوده لتعزيز التعاون بين البلدين وسط تزايد التوترات بشأن الهجوم الأميركي محتمل على العراق.
أعلن الأردن امس الاربعاء أن بغداد أبدت بعض المرونة مع الأمم المتحدة بشأن عمليات التفتيش على الأسلحة وعودة المفتشين مما يجعل من الصعب تبرير قيام الولايات المتحدة بأي عمل عسكري ضد العراق.