الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:16, 12/09/2002
حياة

تطوير لقاح جديد يعادل تأثيرات السموم البيولوجية


عائلات الضحايا تضع أكاليل الزهور في موقع برجي مركز التجارة


أعلن باحثون أميركيون نجاحهم في تطوير لقاح جديد مضاد لإحدى المواد السامة المميتة قد يساعد في حماية المدنيين من تأثيرات الهجمات الإرهابية بالأسلحة الحيوية والبيولوجية.

وقد توصل الباحثون في مركز ساوث ويسترن الطبي بجامعة تكساس الأميركية إلى اللقاح المضاد لمادة "ريسين" السامة خلال بحوثهم في إمكانية استخدام هذه المادة لمكافحة السرطان, مشيرين إلى أن تلك المادة المستخلصة من بذر نبات الخروع تعتبر سلاحا حيويا قويا وتتصدر قائمة المواد الخطرة التي وضعتها مراكز الوقاية والسيطرة على المرض.

وأشار الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "اللقاح" إلى أن المخيف في هذه المادة يكمن في سهولة تصنيعها وتخزينها, فلا يحتاج الأمر إلى كثير من العلم والمهارة لأن بذور الخروع تنتشر في جميع أنحاء العالم, ولا يتطلب تصنيع المادة السامة -وهي مادة فتاكة بالإنسان استخدمت لسنوات طويلة في أعمال التجسس- سوى طحن هذه البذور.

ونوه هؤلاء إلى أن بالإمكان وضع تلك المادة في الطعام أو الشراب أو المياه أو تصنيعها على شكل بخاخات ورذاذ, وهي تتحطم بسرعة في الجسم ومن المستحيل رصدها, وجرعة قليلة جدا منها تسبب الموت، كما أن الأعراض الناتجة عنها غير ثابتة ومحيرة فهي تشبه أعراض الأنفلونزا التي تستمر لأيام قليلة ثم تحدث الوفاة.

ويرى الباحثون أن اللقاحات المضادة للسموم ليست غريبة, فلقاح الكزاز أو التيتانوس مثلا ينشط الجسم لإنتاج أجسام مضادة للسموم التي تفرزها بكتيريا "كلوستريديوم تيتاني" المسببة للمرض, موضحين أن هذه الأجسام المضادة عبارة عن بروتينات ترتبط بالهدف مثل البكتيريا أو الفيروس لتمكن خلايا المناعة من تمييزها والقضاء عليها.

وفسر العلماء أن اللقاح الجديد المضاد لسم "ريسين" يشبه لقاح التيتانوس في عمله، فهذا السم يتألف من نوعين من البروتينات المرتبطة معاً هما سلسلة (أ) و(ب) التي ترتبط بجميع خلايا الكائنات الحية العليا, وعند الارتباط تعمل سلسلة (أ) على تدمير جميع عضيات "رايبوسوم" المصنعة للبروتينات في الخلايا فيتوقف إنتاج البروتين وتتعطل أجهزة الجسم.

وقد نجح الباحثون في تطوير نوع من سلسلة (أ) المهندسة وراثيا بحيث لا تكون مؤذية للخلايا, وتم اختبارها على الفئران التي تم تطعيمها بقطعة معدلة وراثيا من سم "ريسين" ثم حقنها بالسم الأصلي فلم تصب بالمرض أو تعان من أي آثار جانبية.



في هذا قسم


     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة