الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:17, 10/09/2002
العالم

الفاتيكان وأنان يعربان عن قلقهما من ضرب العراق


عدد من الصحافيين يمرون من أمام جدارية ضخمة للرئيس صدام حسين أثناء زيارة نظمتها السلطات العراقية لمصنع التويذة النووي جنوبي بغداد
خرج الفاتيكان عن صمته بشأن الأزمة الحالية مع العراق وقال إن أي هجوم عليه يتعين أن يحظى بموافقة مسبقة من الأمم المتحدة. وأوضح وزير خارجية الفاتيكان جان لوي توران أنه إذا ارتأى المجتمع الدولي أن من الملائم اللجوء إلى استخدام متوازن للقوة فيتعين أن يكون ذلك من خلال قرار يتخذ في إطار المنظمة الدولية.

وقال توران في مقابلة مع صحيفة أفينيري الكاثوليكية التي تصدر الثلاثاء إن أي قرار يتخذه المجتمع الدولي في نهاية الأمر بضرب العراق "يتعين أن يستلهم القانون الدولي وخاصة قرارات مجلس الأمن الدولي".

وكانت العلاقات بين الولايات المتحدة والفاتيكان قد شهدت واحدة من أسوأ مراحلها عام 1991 إبان حرب الخليج التي أنهت الاحتلال العراقي للكويت حيث ساد التوتر بينهما وقتها بعد رفض البابا التصريح بأنها حرب "عادلة".

من جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن قلقه من تداعيات محتملة وغير متوقعة للحرب التي تنوي الولايات المتحدة القيام بها ضد العراق. وقال أنان إنه من الصعب التنبؤ بأي عراق نجد بعد القصف "وماذا سيحدث في المنطقة وأثر ذلك، هذه كلها تساؤلات طرحها الزعماء الذين تحدثت معهم"، وأضاف أنه يعرف كثيرا من الناس قلقين من العواقب غير المتوقعة.

كما أبلغت الدانمارك التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي في الدورة الحالية الرئيس الأميركي جورج بوش بأن الاتحاد يؤيد اتخاذ إجراءات عقابية تتخذها الأمم المتحدة ضد العراق إذا ما رفضت بغداد السماح بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين.

وعارض المستشار الألماني غيرهارد شرودر صراحة توجيه ضربة للعراق بينما قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك إنه يجب أن تبحث الأمم المتحدة إصدار قرارين بشأن العراق، أحدهما يحدد مهلة لعودة مفتشي الأسلحة والآخر بشأن القيام بعمل عسكري محتمل إذا رفض العراق ذلك.

معارضة عربية

وعلى الصعيد العربي حث الرئيس السوري بشار الأسد الأمم المتحدة على أخذ زمام المبادرة لحل أزمة العراق من أجل إفشال هجوم أميركي محتمل عليها. ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن الأسد قوله لدى اجتماعه مع نواب بريطانيين إنه يتعين أن ينص "أي قرار يتخذه مجلس الأمن على استبعاد العمل العسكري ضد العراق".

كما قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن الولايات المتحدة تغامر بإثارة حالة غضب وإحباط متواصلة في العالم العربي إذا ما هاجمت العراق دون تفويض من الأمم المتحدة.

في غضون ذلك وصل نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان إلى عمان الاثنين حاملا رسالة من الرئيس العراقي صدام حسين للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وتعد زيارة رمضان هي الأحدث التي يقوم بها مسؤول عراقي لدولة عربية في إطار حملة دبلوماسية تستهدف حشد تأييد عربي ضد أي ضربة أميركية للعراق.

واتهم العراق الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالكذب على المجتمع الدولي تحضيرا لعمل عسكري يطيح بالرئيس صدام حسين، ولكنه أكد أن جهودهما ستبوء بالفشل.

/نهاية الخبر/

في هذا قسم

خرج الفاتيكان عن صمته بشأن الأزمة الحالية مع العراق وقال إن أي هجوم عليه يتعين أن يحظى بموافقة مسبقة من الأمم المتحدة. وأوضح وزير خارجية الفاتيكان جان لوي توران أنه إذا ارتأى المجتمع الدولي أن من الملائم اللجوء إلى استخدام متوازن للقوة فيتعين أن يكون ذلك من خلال قرار يتخذ في إطار المنظمة الدولية.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة