الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 13:40, 10/09/2002
العالم

موضوع ملح فى دورة الجمعية العامة للامم المتحدة

الامم المتحدة 10 سبتمبر / طرح تغير الوضع الامنى الدولى واستراتيجية الضربات الاجهاضية الامريكية موضوعا على بساط البحث الملح والجاد من المجتمع الدولى فى الدورة ال 57 للجمعية العامة للامم المتحدة التى تنعقد هذا الاسبوع.

يدور هذا الموضوع على كيفية الحفاظ على السلام والامن الدوليين فى بيئة امنية متغيرة ومن المتوقع ان يتناوله قادة العالم خلال المناقشة العامة لدورة الجمعية العامة للامم المتحدة.

يذكر ان المناقشة العامة التى تجرى عادة بعد اسبوعين من افتتاح دورة الجمعية العامة قد تقدمت الى 12 سبتمبر لتتلاءم مع خطة نيويورك لاحياء ذكرى 11 سبتمبر . ويسمح هذا التغيير للرئيس الامريكى جورج دبليو بوش بالقاء خطاب هام بعد يوم واحد من مشاركته فى مناسبات ذكرى 11 سبتمبر.

ادرج فى جدول اعمال الدورة بصفة مبدئية 168 موضوعا يمكن اجمالها فى خمسة مجالات رئيسية هى السلام والامن ، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية ، والاصلاح ودور الامم المتحدة ، ومسألة افريقيا ، والشرق الاوسط وقضية فلسطين.

غيرت الهجمات الارهابية فى11 سبتمبر العام الماضى الوضع الامنى الدولى ومفهوم الامن . واصبح الارهاب تهديدا كبيرا للسلام والامن يربط امن كل دولة برباط اوثق بالامن الجماعى.

ومن المتوقع ان يحصد الكفاح ضد الارهاب رغم عدم تضمينه كنقطة محددة فى جدول الاعمال الكثير من الاهتمام خلال المناقشة العامة التى سوف تدوم ثمانية ايام من تسعة ايام.

ويبدو ان استراتيجية الضربات الاجهاضية التى أعلنها الرئيس بوش فى يونيو هذا العام ستكون اكثر الموضوعات اثارة للجدل من بين القضايا المختلفة المرتبطة بالسلام والامن.

ذلك ان الولايات المتحدة فى اعقاب انتصارها فى الحملة العسكرية ضد افغانستان جعلت العراق هدفها الثانى فى حربها ضد الارهاب . وتتهم ادارة بوش العراق بامتلاك او السعى لامتلاك اسلحة الدمار الشامل قائلة انها تشكل تهديدا للامن القومى للولايات المتحدة والدول الاخرى. وتؤكد الولايات المتحدة ان مثل هذا التهديد لا يمكن ردعه وبذلك فان ضربة اجهاضية اووقائية عسكرية ضد العراق تعد امرا لازما.

ولكن هذه الاستراتيجية عارضتها كل الدول الاخرى تقريبا . ويرى كثيرون ان الولايات المتحدة لا تملك دليلا على تورط العراق فى هجمات 11 سبتمبر ولا تستطيع ان تثبت ان العراق تمتلك بالفعل اسلحة دمار شامل ، وحتى لو أثبتت انها تمتلك مثل هذه الاسلحة فان الامر يعود الى مجلس الامن الدولى ليقرر الاجراء الذى يجب اتخاذه.

وتعتقد كثير من الدول ان استراتيجية الولايات المتحدة تتحدى مبدأ الدفاع عن النفس الذى ينص عليه ميثاق الامم المتحدة وتهدد بالحاق الضرر بنظام الامن الجماعى وهو امر غير مقبول. ولكن الولايات المتحدة رغم عزلتها فى هذا الموضوع تعهدت بالمضى قدما فى طريقها حتى ان تعين عليها ان تكون وحدها.

وتشمل القضايا الاخرى التى تحظى بالتركيز فى مجال السلام والامن كيفية قيام الامم المتحدة بالادارة الفعالة لمهام السلام التى تتولاها قوات متعددة الجنسيات.

ففى السنوات القليلة الماضية زادت قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات بتفويض من مجلس الامن الدولى واصبحت جزءا ضروريا من الحفاظ على السلام الدولى . الا انه بسبب ما ثبت من عجز مجلس الامن الدولى عن السيطرة الفعالة على كل مهام حفظ السلام الدولية كان من الطبيعى ان تولد مثل هذه المهام سببا للقلق . وبالتأكيد فسوف تحظى كيفية حل هذه المشكلة باهتمام اكبر من مندوبى مختلف الدول.

ومن المتوقع أيضا أن تواصل الدول النامية تركيز اهتمامها على القضايا المرتبطة بالتنمية . وقد أولى المجتمع اهتماما اكبرللتنمية خلال ال 12 شهرا الماضية . وتعهدت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى بزيادة مساعدات التنمية الرسمية فى الاعوام القليلة القادمة. وبالرغم من ان هامش الزيادة يقصر عن توقعات الدول النامية فانه يمثل خطوة الى الامام فى الاتجاه الصحيح.

ومن المحتمل ان تواصل الدول النامية أثناء الجمعية العامة للامم المتحدة حث الدول المتقدمة على مساعدتها على تعزيز قدراتها وطاقاتها على التنمية الذاتية عن طريق عدد من الاجراءات الى جانب الدعوة لزيادة مساعدات التنمية الرسمية. وتشمل تلك الاجراءات انفتاحا اكبر للاسواق أمام منتجات الدول النامية فضلا عن زيادة الاستثمارات المباشرة فيها والاسراع بنقل التكنولوجيا للدول النامية.

ويبدو ان المزيد والمزيد من الدول المتقدمة تفضل الان ما يطلق عليه خطط مساعدات " الشراكة " التى تلعب المشروعات الخاصة دورا كبيرا فيها. وبينما تقبل الدول النامية مثل هذه الخطط بوجه عام فانها تعرب عن قلقها من ان تنكص حكومات الدول المتقدمة عن واجباتها ومن ان لا تتطابق مثل هذه الخطط مع احتياجاتها التنموية الملحة.

وتشتكى الدول النامية ايضا من الممارسة التى تربط الدول المتقدمة بمقتضاها مساعدات التنمية بشروط متعسفة. ولكن شكواها ظلت محل تجاهل حتى الان.

من المحتمل ان يصبح الاختلاف بين الدول النامية والدول المتقدمة حول قضية التنمية موضوعا هاما اخر للمناقشة. ومن غير المحتمل الى حد بعيد ان تكون النتائج ملائمة للدول النامية حيث ضعف دور الدول النامية ككل فى الشئون الدولية الى حد ما فى الاعوام القليلة الماضية.

/ شينخوا /





في هذا قسم

الامم المتحدة 10 سبتمبر / طرح تغير الوضع الامنى الدولى واستراتيجية الضربات الاجهاضية الامريكية موضوعا على بساط البحث الملح والجاد من المجتمع الدولى فى الدورة ال 57 للجمعية العامة للامم المتحدة التى تنعقد هذا الاسبوع.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة