تحدى المئات من الانفصاليين الباسك اليوم قرار السلطات المحلية في سان سيباستيان بحظر المظاهرات وخرجوا إلى الشوارع تأييدا لسجناء الإقليم السياسيين.
وبعد مشادة قصيرة مع شرطة مكافحة الشغب تقرر السماح لمظاهرة الاحتجاج بإكمال طريقها وهي ترفع شعارات تنادي بالاستقلال وتطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين ومن بينهم سجناء منظمة إيتا. وانسحب رجال الشرطة من المدينة التي تعتبر معقلا للقوميين الباسك بعد وقت قصير من بدء المظاهرة.
وتمت الدعوة إلى المظاهرة -وهي مناسبة سنوية تتزامن مع سباق محلي للزوارق يقام هناك- للاحتجاج على سوء المعاملة التي يلقاها سجناء الباسك في السجون. ويطالب المحتجون بالعفو عنهم كما تبذل مساع منذ فترة طويلة لنقلهم من السجون الإسبانية إلى سجون قريبة من الإقليم حتى يتمكن أقاربهم من زيارتهم.
وتأتي مظاهرة الأحد في أعقاب تظاهرة في العاصمة الدينية للإقليم (غورنشيا) السبت نظمت ضد قرارالحكومة بحظر حزب باتاسونا بسبب مزاعم عن ارتباطه بمنظمة إيتا التي تشن حملة دموية من أجل انفصال إقليم إلباسك.
وحظي القرار الحكومي بتأييد من الأحزاب السياسية في البلاد، غير أنه أثار توترا في إقليم الباسك حيث تتمتع الأحزاب القومية بأغلبية بسيطة على بقية الأحزاب الإسبانية. ومنعت دائرة الشؤون الداخلية في الإقليم تسيير المظاهرات تأييدا لحزب باتاسونا خوفا من اندلاع أعمال عنف على غرار ما جرى الأسبوع الماضي في سان سيباستيان.