لقي 15 من المقاتلين والمدنيين مصرعهم وجرح 51 آخرون في معارك ضارية دارت يوم الأحد بين القوات الحكومية وأنصار زعيم الحرب الأفغاني بادشاه خان زدران في ولاية خوست شرقي أفغانستان.
ووقع القتال عندما هاجمت قوات حاكم خوست حكيم تانيوال مقاتلي زدران بعدما تناهى إلى مسامع قواته أنباء عن اعتقال القوات الأميركية لزعيم الحرب الأفغاني، وهو نبأ نفاه في وقت لاحق زدران.
ونقلت رويترز عن تانيوال الموجود حاليا في العاصمة كابل أن قواته هاجمت مقاتلي زدران وأرغمتهم على الانسحاب من مقر الحاكم ومبان رسمية أخرى كانوا قد احتلوها في وقت سابق، وأنهم لاقوا بعض المقاومة في بعض المباني المجاورة، مشيرا إلى أن مبنى البلدية مازال تحت سيطرة قوات زدران. ولم يستطع تانيوال إعطاء أي تفاصيل عن حجم الخسائر البشرية.
وتعد هذه أحدث حلقة من أعمال العنف التي تسلط الضوء على هشاشة الحكومة الائتلافية التي يدعمها الغرب والتي استلمت الحكم بعد الإطاحة بحركة طالبان في العام الماضي.
وكان زدران قد نفى في وقت سابق من امس التقارير التي تحدثت عن قيام القوات الأميركية باعتقاله في شرق أفغانستان.
ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية عن زدران قوله إن المعلومات التي أوردتها إذاعة خوست "خاطئة"، وأكد أنه حر ويقيم في قريته، مشيرا إلى أنه أجرى محادثات مع مفاوضين أميركيين اجتمعوا معه في إطار محاولات لإزالة خلافاته مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.
يشار إلى أن زدران يعتبر حليفا محليا قويا للولايات المتحدة في تعقبها لمقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن.
ولكن كابل تعهدت الشهر الماضي بقمع زدران بعد أن نظم احتجاجات في خوست ضد الحكومة المركزية. وكان هذا الزعيم المحلي قد أقصي من منصبه كحاكم لولاية بكتيا في فبراير/ شباط الماضي وقام بقصف غرديز عاصمة الولاية بالصواريخ في مايو/ أيار الماضي مما أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصا.
لقي 15 من المقاتلين والمدنيين مصرعهم وجرح 51 آخرون في معارك ضارية دارت يوم الأحد بين القوات الحكومية وأنصار زعيم الحرب الأفغاني بادشاه خان زدران في ولاية خوست شرقي أفغانستان.