مقابلة خاصة : والى يشيد بمسيرة التنمية فى الصين ومواقعها الدولية
القاهرة 9 سبتمبر / رفض أمس الدكتور يوسف والى نائب رئيس الوزراء المصرى ووزير الزراعة ألاصوات المشككة فى نجاح التنمية فى الصين والتى لا تتوقع لها ان تحقق أهدافها مؤكدا على التزام الصين المبدئى برؤية المجتمع الدولى للعلاقات الإقتصادية والتجارية بين الشعوب فى ظل التوازن وإحترام حقوق الجميع .
وقال والى فى تصريحات خاصة ل// شينخوا // بالقاهرة اليوم الاحد " فى تقديرى ان القاعدة الانتاجية الكبيرة فى الصين والإستيعاب الحكيم للمتغيرات الإقليمية والدولية والتوازن الدقيق بين متطلبات مشروعات الإصلاح الإقتصادى وضرورات العدالة الإجتماعية ستظل كفيلة بانطلاق التجربة الصينية الرائدة قدما الى الأمام من أجل خير الشعب الصينى وشعوب العالم جميعا ".
وقال " ان الصين حافظت على علاقات قوية مع معظم دول العالم وطرحت بشكل عملى مبدأ الحوار السلمى سبيلا لإزالة المشاكل العالقة على الصعيد الدولى وارست قيم التعايش السلمى والإحترام المتبادل بين جميع دول العالم وهو ما انعكس على علاقاتها بالولايات المتحدة الامريكية ".
واشار الى " ان التطور الإيجابى فى هذا الشأن ادى الى عودة هونج كونج وماكاو الى الصين بشكل سلمى فى إطار المفاوضات الدولية مع إحتفاظهما بنظامهما الإقتصادى الخاص " .
وردا على سؤال حول رؤيته إزاء دور الحزب الشيوعى الصينى فى تحقيق التنمية فى الصين قال والى " ان الحزب الشيوعى الصينى قام خلال السنوات القليلة الماضية بدور فعال فى دفع مشروعات التنمية فى الصين وفى اطار منهج مبدئى ثابت يقوم على استيعاب الأبعاد الإجتماعية لمسيرة الإصلاح الإقتصادى و سياسة الباب المفتوح " .
واضاف " ان انطلاق مشروعات التنمية بشكل اكتسب اعجاب العالم بأسره يؤكد التأييد الجماهيرى الواسع لهذه المشروعات وتبنى أهدافها وبذل الجهد المتواصل من أجل نجاحها لما تعبر عنه من آمال وطموحات قطاعات جماهيرية عريضة ".
واوضح " ان الجماهير هى الهدف الأساسى وربما الوحيد لجهود التنمية على كافة المستويات ولكن الجماهير ايضا هم صانعو التنمية الامر الذى يعكس دور الأحزاب الحاكمة فى حشد تأييد الجماهير فى إطار حقهم الطبيعى والمشروع فى اختيار مستقبل حياتهم " .
وفيما يتعلق بنظرية التمثيلات الثلاثة التى وضعها جيانغ تسه مين سكرتير عام الحزب الشيوعى الصينى وتنص على انه يجب ان يتبنى الحزب تمثيلا قوى الانتاج المتطورة فى المجتمع والثقافات التقدمية والطموحات المتزايدة للجماهير قال والى " اننى اعتقد ان هذه النظرية ترتكز على نجاح المشروع الصينى الرائد لتحقيق الإصلاح الإقتصادى فى ظل التمسك بالقيم الإشتراكية والتوازن الدقيق بين أهداف تحقيق الكفاءة الإقتصادية وإعتبارات العدالة الإجتماعية وهى تطور منطقى لمجريات الأمور فى الصين ".
وقال " ان التمثيلات الثلاثة بأبعادها الإقتصادية والثقافية والجماهيرية تبرز معالم السياسة الصينية المبدئية خلال السنوات الماضية وإستيعابها المبكر لعنصر التنمية الإقتصادية كمعيار حاكم لمكانة تلك الامة فى المجتمع الدولى والانفتاح الثقافى على العالم ". / شينخوا/
القاهرة 9 سبتمبر / رفض أمس الدكتور يوسف والى نائب رئيس الوزراء المصرى ووزير الزراعة ألاصوات المشككة فى نجاح التنمية فى الصين والتى لا تتوقع لها ان تحقق أهدافها مؤكدا على التزام الصين المبدئى برؤية المجتمع الدولى للعلاقات الإقتصادية والتجارية بين الشعوب فى ظل التوازن وإحترام حقوق الجميع .