وزيرا خارجية الصين واليابان يصلان الى توافق من 6 نقاط
بكين 8 سبتمبر / اتفق وزير خارجية الصين تانغ جيا شيوان ووزيرة خارجية اليابان الزائرة يوريكو كاواجوتشى هنا اليوم على ان تنشىء الصين واليابان الية تشاور لشراكة اقتصادية فى غضون عام وتستأنفان الية التشاور الدبلوماسى .
اما النقاط الاربع الاخرى للتوافق الذى يضم 6 نقاط والذى تم التوصل اليه بين وزيرى الخارجية فهى : ينظم الجانبان مشاركة " اسبوعا للبيئة الصديقة " فى اكتوبر هذا العام ؛ تدعو الصين مائة من الشباب اليابانى لزيارة الصين سنويا خلال الفترة من 2004 الى 2008 ؛
يواصل الجانبان حوارهما حول حقوق الانسان ؛ وتوافق اليابان على تسريع عملية تدمير الاسلحة الكيماوية التى خلفتها القوات اليابانية فى الصين خلال الحرب العالمية الثانية .
وقال تانغ ان زيارة كاواجوتشى الحالية للصين ، والتى بدأت اليوم ، لها مغزاها العظيم فى مناسبة الذكرى الثلاثين لتطبيع العلاقات الصينية- اليابانية . وان التقدم الكبير الذى شهدته هذه العلاقات خلال السنوات الثلاثين الماضية لم يحقق فقط منافع هامة للشعبين ، بل عزز ايضا من السلام والاستقرار والتنمية فى المنطقة واضاف ان تطور العلاقات الثنائية خلق افكارا وخبرات هامة للجانبين .
اولا ، يجب ان يتمسك الجانبان بالصداقة الصينية - اليابانية مهما حدث من أمر .
ثانيا ، يجب ان يحافظ الجانبان ويلتزمان تماما بالمبادىء والروح التى نصت عليها الوثائق السياسية الصينية - اليابانية الثلاث ، وهى البيان الصينى اليابانى المشترك ، ومعاهدة السلام والصداقة بين الصين واليابان ، والاعلان الصينى - اليابانى المشترك .
ثالثا ، يجب على الجانبين الاستمرار فى توسيع التعاون الاقتصادى والتجارة . رابعا ، يجب على الجانبين تعزيز الصداقة بين شعبى البلدين .
وقال تانغ ان الصين واليابان تمران كلاهما بمرحلة من الاصلاح والتنمية . وتعد العلاقات الصينية - اليابانية ذات اهمية حيوية فى سياق الوضع الدولى والاقليمى الذى يشهد تطورا مستمرا . واضاف ان الصين تقدر عاليا علاقاتها مع اليابان ، وترغب فى العمل معها تجاه علاقات ثنائية افضل ، وفقا للخطوط العامة " المستقاة من دروس التاريخ والتطلع قدما الى المستقبل " والوثائق السياسية الثلاث المتقدم ذكرها .
واقترح وزير الخارجية الصينى ضرورة ان يعترف الجانبان بالتطور والتغيرات لدى الآخر بطريقة موضوعية وشاملة ، وان يستكشفا مجالات جديدة للتعاون ، ويعالجا النزاعات بين البلدين على النحو الملائم ، وخاصة قضايا التاريخ وتايوان .
وحول قضية التاريخ ، قال تانغ انها تمثل عاملا خطيرا ومزعجا بالنسبة للعلاقات الصينية - اليابانية . وانه اذا لم يتم معالجتها بشكل جيد ، فسيكون لها اثر سلبى على المدى الطويل على التطور الطبيعى للعلاقات ، وكذا على صورة اليابان الدولية ، وستضر بالمصالح الجوهرية والتنمية طويلة الاجل لليابان . واضاف " اننا نأمل ان تظهر اليابان الشجاعة والمصداقية بحق ، وتفى بالتزاماتها والتوافقات التى تم التوصل اليها بين جانبينا من خلال العمل الملموس ، حتى تتمكن العلاقات الصينية - اليابانية من التغلب على هذه العقبات وتتجاوزها ".
ومن جانبها ذكرت كاواجوتشى انها تتفق مع تصريحات تانغ . واضافت ان اليابان ستأخذ " الاستفادة من دروس التاريخ والتطلع الى المستقبل " كفكرة محورية للعلاقات اليابانية - الصينية . وستلتزم اليابان ببذل مزيد من الجهود من اجل الشراكة التعاونية الودية الموجهة الى السلام والتنمية بين اليابان والصين . واعربت عن امل بلادها فى زيادة التبادلات بين الافراد من خلال القنوات المختلفة من اجل ان تحافظ الدولتان على الصداقة ردحا طويلا من الزمن .
واقترحت اجراء المزيد من الحوار بين حكومتى البلدين من اجل اكتشاف المشكلات المحتملة وتسويتها سريعا . وقالت وزيرة الخارجية اليابانية ان موقف حكومتها ازاء قضية التاريخ ، كما اوضحه رئيس الوزراء السابق موراياما توميتشى عام 1995 والاعلان اليابانى الصينى المشترك ، لم يتغير .
واضافت ان اليابان تشعر باسف عميق واسى للاضرار والالام التى سببتها لشعوب اسيا . وستمضى فى انتهاج سياسة اللا حرب ، وتكريس نفسها لتطوير علاقات ودية وتعاونية مع الدول المجاورة . / شينخوا /
بكين 8 سبتمبر / اتفق وزير خارجية الصين تانغ جيا شيوان ووزيرة خارجية اليابان الزائرة يوريكو كاواجوتشى هنا اليوم على ان تنشىء الصين واليابان الية تشاور لشراكة اقتصادية فى غضون عام وتستأنفان الية التشاور الدبلوماسى .