الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 11:11, 09/09/2002
رأي

تقرير: شبح خطر تنظيم القاعدة مازال يهدد أوروبا


تقرير: شبح خطر تنظيم القاعدة مازال يهدد أوروبا
مع اقتراب الذكرى الأولى للهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي تتخوف أوروبا من حدوث هجمات جديدة، فقد أظهرت عدة حوادث في الآونة الأخيرة أن تنظيم القاعدة والمتعاطفين معه مازالوا قوة خطيرة محتملة بعد عام من الهجمات على نيويورك وواشنطن.

وحتى بعد واحدة من أقوى الحملات التي قامت بها الشرطة في تاريخها يعتقد المسؤولون أنه مازال للقاعدة أعضاء منتشرون في طول أوروبا وعرضها بعضهم لديه الاستعداد والقدرة على القيام بعمليات عنيفة.

وفي بعض الحالات تشتبه السلطات بأفراد بأن لهم صلة بأسامة بن لادن، لكن السلطات تفتقر إلى أدلة قوية تتيح لها اعتقال المشتبه بهم كحالة الإندونيسي محمد بلفاس الذي يعرف محمد عطا المشتبه بأنه قاد المجموعة التي نفذت هجمات سبتمبر.

وتعتقد السلطات الأميركية والألمانية أيضا أن لبلفاس علاقات مع بن لادن، لكن نظرا لعدم وجود دليل محدد ضده فإنه مازال حرا في هامبورغ.

ومن جانبه قال بلفاس في مقابلة قصيرة ونادرة "من الناحية العملية الكل عرفوا عطا، كان شخصا معروفا جيدا في المجتمع المسلم هنا.. لكنني لم أسمع كلاما عن القاعدة إلا بعد 11 سبتمبر. لم أسمع بها من قبل"، وأضاف "لا أعرف لماذا وضع اسمي في القائمة"، في إشارة منه إلى قائمة المشتبه بصلتهم بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول التي وزعتها الشرطة.

وتراقب السلطات الأوروبية عن كثب من يشتبه بأن لهم صلة بتنظيم القاعدة منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، لكن أعضاء آخرين من القاعدة أو حلفاء لهم ربما أفلتوا من اكتشاف أمرهم كما فعل عطا ومجموعته فيما يبدو قبل هجمات العام الماضي.

وتقول السلطات إنه في حادثتين وقعتا مؤخرا تم اعتقال مهاجمين مشتبه بهم، وربما يكونون متعاطفين مع تنظيم القاعدة لكنهم ليسوا أعضاء فيه.

ففي ألمانيا اعتقلت الشرطة ألمانياً من أصل تركي (25 عاما) وخطيبته الأميركية للاشتباه في تصنيعع خمس قنابل تقليدية لمهاجمة مواقع أميركية في هايدلبرغ. وقال وزير الداخلية الألماني إن الدليل المبدئي يشير إلى أن المشتبه به يعمل بمفرده.

وقبل أسبوع اعتقلت الشرطة السويدية سويديا من أصل تونسي يشتبه بأنه خطط لخطف طائرة تابعة لشركة ريان إير كانت متجهة إلى لندن عندما حاول ركوب الطائرة ومعه مسدس في حقيبة يده.

وقال قائد شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا ديفد فينيس للصحفيين يوم الجمعة الماضي "ربما يكون هناك من يظنون أنه توجد مناسبة تمثل فرصة عالمية للدعاية أو لديهم أسبابهم الخاصة التي ربما يشنون هجمات من أجلها".

وحتى ما إذا لم تكن لهذه الحالات صلة مباشرة بالقاعدة يقول رجال الأمن الأوروبيون إن هذا التنظيم مازال يشكل خطرا. وقال مانفريد كلينك الذي رأس تحقيقا واسعا بخصوص الإعداد للهجمات في ألمانيا إن ما يقدر بأكثر من 100 عضو من القاعدة ما زالوا يعيشون في أنحاء من أوروبا.

ومنذ وقعت الهجمات في الولايات المتحدة يركز المحققون في أوروبا على ألمانيا لأن عطا واثنين آخرين من خاطفي الطائرات المشتبه بهم سبق أن عاشوا في هامبورغ.

/نهاية الخبر/

في هذا قسم

مع اقتراب الذكرى الأولى للهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي تتخوف أوروبا من حدوث هجمات جديدة، فقد أظهرت عدة حوادث في الآونة الأخيرة أن تنظيم القاعدة والمتعاطفين معه مازالوا قوة خطيرة محتملة بعد عام من الهجمات على نيويورك وواشنطن.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة