في هذه الأثناء صرح وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح امس االاحد في القاهرة بأن بلاده مستعدة لمواجهة "أي اعتداءات أميركية"، وأضاف "نأمل أن نتجنب هذه الحرب، لكن إذا فرضت علينا فسنقاتل دفاعا عن أرضنا وسيادتنا واستقلالنا".
ورأى أن "التهديدات الأميركية ليست موجهة إلى العراق فقط بل تستهدف كل الدول العربية والمجاورة للعراق وتهدف إلى السيطرة على المنطقة وتجزئتها لصالح الكيان الصهيوني ولصالح الأهداف الإستراتيجية الأميركية".
ومن جهتها ذكرت وكالة الأنباء الليبية أن الزعيم معمر القذافي استقبل امس مبعوثا للرئيس العراقي صدام حسين جاء يطلعه على الموقف العراقي في مواجهة التهديدات الأميركية.
وقالت الوكالة إن القذافي "استقبل المبعوث الشخصي للرئيس العراقي علي حسين المجيد عضو مجلس قيادة الثورة في العراق"، وأضافت أن المبعوث العراقي نقل رسالة شفوية من الرئيس صدام إلى الزعيم الليبي "تتعلق بما يتعرض له العراق من تهديدات أميركية وبريطانية".
وأوفد العراق مبعوثين إلى عدد من الدول العربية والإسلامية والأوروبية لشرح موقفه من التهديدات بتوجيه ضربة أميركية ضده. وكان العقيد القذافي حذر يوم الثالث من سبتمبر/ أيلول الجاري من أن توجيه ضربة ضد العراق ستكون "فرصة مواتية لأسامة بن لادن وطالبان لاستغلال هذه الفوضى والانهيار".
في هذه الأثناء صرح وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح امس االاحد في القاهرة بأن بلاده مستعدة لمواجهة "أي اعتداءات أميركية"، وأضاف "نأمل أن نتجنب هذه الحرب، لكن إذا فرضت علينا فسنقاتل دفاعا عن أرضنا وسيادتنا واستقلالنا".