الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 10:00, 06/09/2002
رأي

تعليق .. الاوضاع فى الشرق الاوسط وتنمية اقتصاد الصين


أسعار النفط ترتفع مع تصاعد القلق بشأن العراق
بكين 6 سبتمبر/ جاء فى تعليق نشرته صحيفة الشباب الصينية فى عددها الصادر اليوم انه مع ارتفاع الحرارة فى الرأى حول ضرب الولايات المتحدة للعراق شهدت اسعار النفط فى سوق نيويورك ارتفاعا متواصلا اذ تجاوزت حاجز الثلاثين دولارا لكل برميل يوم 20 اغسطس الماضى لتصل الى مستواها الاعلى خلال الخمسة عشر شهرا الماضية. بالرغم من ان اسعار النفط الخام العالمية شهدت انخفاضا الى حد طفيف الا انها تظل تحافظ على المستوى العالى عند 28 دولارا لكل برميل.

قال التعليق ان التقييمات الدولية تشير الى ان التضخم المالى فى الدول المتقدمة يرتتفع نقطة مئوية واحدة بعد سنة اذا ارتفعت اسعار النفط 10 دولارات لكل برميل واستمرت لمدة سنة. وذلك يحدث تأثيرات اكبر فى الدول النامية.

ويرى الخبراء ان التغيرات فى اسعار السوق العالمية ستؤثر فى تنمية الاقتصاد الوطنى لاى دولة عندما يتجاوز حجم وارداتها من النفط 50 مليون طن . وبعد تجاوز حجم استيراد النفط 100 مليون طن يجب التفكير فى اتخاذ الاجراءات دبلوماسيا واقتصاديا وعسكريا لضمان سلامة الامدادات النفطية.

يرى الباحث شى دان فى معهد بحوث الاقتصاد الصناعى التابع لاكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية ان عرض النفط لا يفى بالطلب منه فى الصين كما تحتاج منتجات الصناعة الكيمياوية التى تتخذ النفط مواد خام لها الى حجم كبير من النفط المستورد ايضا لذلك فان اسعار النفط التى تتجاوز ثلاثين دولارا لكل برميل ستحدث تأثيرات ملحوظة نوعا ما فى تنمية اقتصاد الصين.

تبين المعلومات من وزارة الاراضى والموارد الطبيعية ان حجم استهلاك الصين من النفط الخام ازداد بمعدل 5.77 بالمائة سنويا خلال العشر سنين الماضية غير ان عرض النفط الخام ازداد بنسبة 1.67 بالمائة فقط فى الصين خلال هذه الفترة وذلك لم يف بالطلب من التطور المتسارع للاقتصاد الوطنى الصينى. اصبحت الصين دولة للوارد الصافى من النفط فى عام 1993 اذ وصل الوارد الصافى من النفط الى 65 مليون طن فى عام 2001 ممثلا 28 بالمائة من اجمالى الطلب العام فى ذلك العام واستوردت الصين اكثر من 12 مليون طن من النفط الجاهز سنويا.

ولكن بعض الخبراء يرون بالاجماع ان الصين تعتمد على الخارج فى عرض الطاقة الى حد غير كبير لان هيكلة الطاقة الصينية ما زالت تتخذ الفحم حلقة رئيسية. وفى حجم الاستهلاك من الطاقة يمثل الوارد من النفط حوالى 10 بالمائة فقط. وان انتاج النفط الخام الصينى يضمن قرابة نصف حجم العرض خلال فترات طويلة نسبيا. وان احتياطى النفط فى البلاد والمؤسسات الصينية ايضا وفير حاليا مما يفى بالطلب الاساسى من النفط اذا انقطع عرض النفط المستورد.

يرى تشن موه مساعد الباحث فى اكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية ان اسعار النفط لن تشهد ارتفاعا كبيرا فى المستقبل البعيد. وقال ان اتجاه سير اسعار النفط العالمية خلال فترات قادمة تتركز فى اتجاه تطور الاوضاع فى ضرب الولايات المتحدة للعراق والتزاع الفلسطينى الاسرائيلى. وستستمر اسعار النفط فى ارتفاع فى فترات معينة اذا وقعت الحرب الجزئية او صعد النزاع الفلسطينى الاسرائيلى بالعنف.

في هذا قسم

بكين 6 سبتمبر/ جاء فى تعليق نشرته صحيفة الشباب الصينية فى عددها الصادر اليوم انه مع ارتفاع الحرارة فى الرأى حول ضرب الولايات المتحدة للعراق شهدت اسعار النفط فى سوق نيويورك ارتفاعا متواصلا اذ تجاوزت حاجز الثلاثين دولارا لكل برميل يوم 20 اغسطس الماضى لتصل الى مستواها الاعلى خلال الخمسة عشر شهرا الماضية. بالرغم من ان اسعار النفط الخام العالمية شهدت انخفاضا الى حد طفيف الا انها تظل تحافظ على المستوى العالى عند 28 دولارا لكل برميل.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة