وزراء الخارجية العرب يرفضون توجيه ضربة عسكرية للعراق
وزراء الخارجية العرب يرفضون توجيه ضربة عسكرية للعراق
القاهرة 5 سبتمبر /اتفق وزراء الخارجية العرب علي رفض توجيه أي ضربة عسكرية للعراق, ومواجهة التهديدات المحدقة بالأمن القومي العربي, وبلورة موقف موحد إزاءها.
وسيطرت قضية العراق في ظل تهديدات واشنطن بشن هجوم علي بغداد.. والمسألة السودانية بعد تعليق مفاوضات ماشاكوس.. والقضية الفلسطينية بكل أبعادها, علي أعمال الدورة118 لمجلس الجامعة العربية أمس.
وتصدر اليوم قرارات المجلس ـ الذي شهد حضورا مكثفا من جانب وزراء الخارجية بلغ20 وزيرا ـ حول37 بندا تمت مناقشتها من خلال جلسة افتتاحية وجلستين مغلقتين أمس.. ويستأنف مناقشتها صباح اليوم. وينتظر أن تكون قرارات عملية وقوية تتناسب مع التهديدات التي تواجه المنطقة وتحفظ الحق العربي.
ودعا رئيس الدورة الحالية للمجلس وزير خارجية لبنان محمود حمود إلي تأكيد قرارات قمة بيروت بشأن العراق, واعتبار أن أي تهديد أو عدوان علي أي دولة عربية, هو تهديد وعدوان مباشر علي الدول العربية جميعا, وشدد علي ضرورة أن يكون هذا الموقف رسالة واضحة للعالم كله بالرفض العربي لضرب العراق.
وشدد علي ضرورة تعزيز الموقف العربي المتضامن تجاه التحديات الجسيمة التي تواجه المنطقة العربية في فلسطين والعراق والسودان, وطالب بضرورة الالتزام بقرارات قمة بيروت في هذا الشأن.
ومن جانبه أكد السيد عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية أن هناك تحديات جسيمة تواجه المنطقة العربية, وأن هذه التحديات تمس صميم الأمن القومي العربي, وجوهر البناء السياسي والاجتماعي العربي.
وشدد في كلمته بالجلسة الافتتاحية علي وجود مؤشرات واضحة تؤكد وجود عجز عربي في مواجهة هذه التحديات, وقد انعكس ذلك العجز علي العقل العربي تجاه الاتهامات العنصرية ضد العرب بأنهم معادون للسامية واستمرار العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني والتهديدات بضرب العراق والتهديدات ضد بعض الدول العربية خاصة في السودان والصومال.
وحدد موسي ثلاث قضايا رئيسية تواجه الأمن القومي العربي هي: الصراع العربي ـ الإسرائيلي, والتهديدات التي يتعرض لها العراق وضرورة الوقوف بجانب الشعب العراقي, والأوضاع في السودان وضرورة تقديم الدعم العاجل لمساعدة السودان علي تأكيد وحدته وسلامة أراضيه. /الأهرام/
القاهرة 5 سبتمبر /اتفق وزراء الخارجية العرب علي رفض توجيه أي ضربة عسكرية للعراق, ومواجهة التهديدات المحدقة بالأمن القومي العربي, وبلورة موقف موحد إزاءها.