جوهانسبرج 5 سبتمبر / تبنت قمة العالم للتنمية المستديمة اعلانا سياسيا فى ختام اجتماعاتها والذى اكد مجددا على التزامات زعماء العالم بشأن بناء مجتمع عالمى انسانى هدفه تحقيق التنمية المستديمة فى مختلف ارجاء العالم.
وأعلن زعماء العالم فى هذه الوثيقة السياسية انهم ملتزمون بتحقيق تنمية مستديمة. وجاء فى الاعلان " باعتبارنا ممثلين لشعوب العالم فاننا نضطلع بمسؤولية مشتركة تجاه العمل على تقدم وتقوية الدعامات الثلاث التى لا تتجزأ بشأن حماية البيئة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية على المستويات المحلية والاقليمية والدولية".
وقال الزعماء ان قمة العالم للتنمية المستديمة قد افرزت التزام جوهانسبرج للتنمية المستديمة والذى يعد نتاجا لعمليات مميزة وشاملة والتى شكلت المفاوضات بين الحكومات والحوارات متعددة الاطراف واعلانات الشراكة.
ومن خلال تبنيها التزام جوهانسبرج فان القمة اكدت مجددا على التمسك الكامل بمبادىء ريو وبالتنفيذ التام لاجندة-21 والتى تشكل فى مجموعها الجزء المحورى للاتفاق العالمى.
ومما يذكر انه تم تبنى الاجندة-21 فى قمة الارض فى ريو عام 1992 من جانب زعماء العالم كخطة عمل للتنمية المستدامة فى انحاء العالم.
واكد زعماء العالم على الحاجة الى بناء القدرة وايضا الحاجة الى الموارد الكافية ونقل التكنولوجيا لانهاء الفقر والتخلف وقالوا انهم سيعملون باتجاه تحقيق الاهداف البيئية والاقتصادية- الاجتماعية التى قد اتفقوا عليها.
وذكرت الوثيقة انه " فى هذا الشأن ومن اجل الاسهام فى تحقيق اهدافنا التنموية فاننا نوافق على بذل جهود حثيثة للاسراع فى تحقيق الاهداف المتفق عليها دوليا بشأن المساعدات التنموية الرسمية".
وقال زعماء العالم انهم يرحبون ويؤيدون ظهور تجمعات وتحالفات اقليمية اقوى مثل الشراكة الجديدة للتنمية فى افريقيا وذلك من اجل تعزيز التعاون الاقليمى وتحسين التعاون الدولى وتشجيع التنمية المستديمة.
وقال الاعلان ان القضاء على الفقر وتغيير الانماط غير المستديمة للانتاج والاستهلاك وحماية وادارة الموارد الطبيعية اللازمة لبقاء التنمية الاجتماعية والاقتصادية تعتبر كلها من الاهداف والمتطلبات الاساسية للتنمية المستديمة. واستعرضت قمة العالم للتنميةالمستديمة التقدم الذى تم احرازه فى تنفيذ الاجندة-21 كما طورت خطة جديدة من اجل تنفيذ سياسات وبرامج التنمية المستديمة فى انحاء العالم.
واكدت القمة مجددا على مبدأ ريو القائل بأن كافة البشر لديهم الحق فى ان يحيوا حياة صحية ومنتجة تتوافق مع الطبيعة. وقال الاعلان " لهذا فاننا قلقون من انه كنتيجة للفقر والتخلف والمأى غير الكافى والظروف البيئية السلبية وعدم توافر الادوية والامصال والبنيات الاساسية الضعيفة فان المليارات من الاشخاص فى العالم ما زالوا معرضين للامراض ويعانون من الموت فى سن مبكرة ولاسيما من جراء الاصابة بالامراض المعدية مثل مرض الايدز والسل والملاريا وامراض الاطفال".
واتفق الزعماء على حماية واستعادة سلامة النظام البيئى للارض مع التأكيد الخاص على الحفاظ على التنوع الحيوى والعمليات الطبيعية التى تبقى على الحياة على الارض وايضا معالجة عملية التصحر.
واضاف الاعلان " اننا ملتزمون جميعا بمعالجة التحديات العاجلة للتنمية المستديمة التى اتفقنا عليها هنا فى جوهانسبرج".
ومن المتوقع ان تختتم قمة العالم للتنمية المستديمة والتى تعتبر آخر تجمع فى اوائل القرن ال21 فى وقت لاحق من نفس اليوم بعد مفاوضات استمرت عشرة ايام.وقد اجتذبت القمة اكثر من 21 الفا من المندوبين من اكثر من 190 دولة. / شينخوا/
جوهانسبرج 5 سبتمبر / تبنت قمة العالم للتنمية المستديمة اعلانا سياسيا فى ختام اجتماعاتها والذى اكد مجددا على التزامات زعماء العالم بشأن بناء مجتمع عالمى انسانى هدفه تحقيق التنمية المستديمة فى مختلف ارجاء العالم.