الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:29, 04/09/2002
العالم

/ ايساف / تتعهد بتشديد الاجراءات الامنية فى كابول فى الذكرى الاولى لحادث 11 سبتمبر

كابول 3 سبتمبر / تعهد قائد قوة المساعدة الامنية الدولية / ايساف / الجنرال التركى حلمى اكين زورلو يوم الاثنين بان / ايساف / ستشدد اجراءاتها الامنية فى الاسابيع القادمة لمنع وقوع هجمات ارهابية محتملة خلال الذكرى الاولى لاغتيال القائد العسكرى الافغانى احمد شاه مسعود وهجمات 11 سبتم بر الارهابية .

وقال زورلو فى مقابلة خاصة مع صحفى شينخوا فى مقر / ايساف / فى كابول " سنعزز الاجراءات الامنية . وعقدنا عدة اجتماعات مع القوات الامنية المحلية , بما فى ذلك القوات المدنية والعسكرية ."

واضاف " اننا سنتخذ كثيرا من الاجراءات قبل ذكرى اغتيال احمد شاه مسعود . وسنشدد / الاجراءات الامنية / فى هذه الايام . وبالطبع , سيكون 11 سبتمبر يوما مهما جدا بالنسبة الى الارهابيين . وسيحاولون عرض انفسهم مرة اخرى على المسرح الدولى ."

واشار الى " ان ذلك لا يمثل تهديدا بالنسبة الى كابول الافغانية فحسب , بل يشكل نوعا من التهديد بالنسبة الى كافة الدول الاخرى , خاصة الدول الغربية , لان افغانستان ليست هدفا لمنظمة القاعدة , اذ ان مقاتليها قد عاشوا فيها واكلوا خبزها , فكيف يشنون هجمات على افغانستان ؟ وان حركة طالبان ساعدتهم ."

واوضح " انهم يرغبون فى فعل ذلك فى دول غربية بشكل عام ", مضيفا " اما بشأن افعانستان , فسنعزز الاجراءات الامنية كما فعلنا خلال يوم الاستقلال ."

ورفض قائد / ايساف / ان يسمى حوادث الانفجار الصغيرة التى شهدتها كابول فى الليل خلال الاسابيع الماضية واسفرت عن قليل من الخسائر , ب" هجمات ارهابية " , قائلا ان الارهابيين ينفذون اعمالهم دائما فى اماكن مكتظة بالسكان ويقتلون الكثير من الاشخاص .

واشار الى " ان حوادث التفجيرات التى حدثت فى الاسابيع الماضية , بالنسبة الى , ليست هجمات ارهابية تماما . اذا تم تنفيذها من قبل الارهابيين , ينبغى وقوع عدد كبير من الضحايا والخسائر الفادحة , لان الارهابيين لن يستخدموا متفجراتهم اذا لم يكن هناك ضحايا ."

واوضح ان الانفجارات قد نتجت عن بعض " الذخائر غير المتفجرة " ولم تنجم عن حركة طالبان او ارهابيى منظمة القاعدة , لانه لم تكن هناك اجهزة سيطرة عن بعد , اواسلاك كهربائية مرتبطة بالمواد المتفجرة , وزعم ان الدلائل تظهر ان انفجار يوم الاحد الذى قتل افغانيا واصاب شخصين اخرين لم يكن "متعمدا ".

ولكنه اكد ان ايساف " جادة جدا" فى مكافحة اى نوع من الهجمات الارهابية , لان " من الطبيعى جدا بالنسبة للارهابيين اثارة بعض الاصوات فى كابول" لجذب انتباه العالم.

واعترف بان الهجمة الارهابية الحقيقية الوحيدة بعد اغتيال نائب الرئيس حاج عبد القدير كانت محاولة تفجير سيارة الاجرة الملغومة الانتحارية , التى حملت اكثر من 400 كيلوغرام من المتفجرات القوية واستهدفت اغتيال مسئولى الحكومة الافغانية رفيعى المستوى او تدمير مبانى الوكالات الاجنبية . وتم اعتقال سائق سيارة الاجرة الخائب وهو من دولة اجنبية مجهولة .

وقال الجنرال التركى لشينخوا انه على الرغم من ان التقارير الصحفية المختلفة اتهمت امير الحرب الافغانى قلب الدين حكمتيار بالتعاون مع حركة طالبان ومنظمة القاعدة فى القيام بالنشاطات الارهابية فى افغانستان , الا انه يرى ان حكمتيار , باعتباره زعيما لحزب سياسى ورئيس وزراء سابق , قد يحاول زعزعة نشاطات الحكومة الانتقالية الافغانية باعتباره حزب معارضة , ولكنه لن يقتل الابرياء ويدمر البلاد.

وقال " فى الحقيقة وحسب رأيى شخصيا , لا اصدق هذا القول , لانه شخص خدم الشعب الافغانى كرئيس وزراء سابق . وهو زعيم سياسى . ولماذا يرتبط بحركة طالبان او منظمة القاعدة ؟ ولم يرتبط بهما من قبل فلماذا الان ؟ " واشار الى " انهم / جماعة حكمتيار /حزب سياسى .

وليس لديهم اى نشاط اجرامى , ومحاولة هز الحكومة امر طبيعى . وهو قضية سياسية . ولكن اذا نفذت بعض النشاطات الاجرامية , فسيكون الامر مختلفا." وكان حكمتيار قد فر الى ايران خلال نظام طالبان ويعيش حاليا فى باكستان . ويسمى " بالسيد الصاروخ " من قبل الشعب الافغانى بسبب اطلاقه الاف الصواريخ على مدينة كابول فى اسبوع واحد فقط خلال الحرب الاهلية. وحول توسيع مهمة قوة المساعدة الامنية الدولية الى خارج كابول , اكد زورلو ان " القضية موضوع سياسى بحت " ويجب اتخاذ قرار حولها من الحكومات الوطنية ومجلس الامن الدولى , لكنه اكد ان القوة ستبقى فى افغانستان لعدة سنوات اخرى حتى يتمكن الجيش الوطنى الافغانى من تولى المسؤولية .

واشار الجنرال زورلو الى ان المجتمع الدولى متردد فى تقديم المزيد من الجنود والاموال لتوسيع قوة المساعدة الامنية الدولية فى افغانستان موضحا " فى الواقع , لا توجد اى دولة ترغب فى القيام بتوفير جنود اضافيين وكذلك بتقديم اموال لتمويل توسيع القوة ".

واضاف " ربما سيتم تمديد تفويضها ( قوة المساعدة الامنية الدولية ) , وعلى الاقل حتى اقامة جيش وطنى وشرطة وطنية فى افغانستان من اجل اعطاء الحكومة فرصة لتحقيق السيطرة على مقاطعات اخرى فى البلاد .

وتابع قوله " انه قد تستمر قوة المساعدة الامنية الدولية فى افغانستان لسنتين او ثلاث سنوات اخرى من اجل اعطاء الحكومة الوقت لاكمال اعمالها " مؤكدا " ان القوة ستستمر " .

وقال الجنرال زورلو للصحفيين ان القوة تساعد الحكومة الافغانية فى الحفاظ على الامن والاستقرار , ليس هذا فحسب , بل تقوم بكثير من الاعمال الاخرى من اجل مساعدة الحكومة والشعب فى مختلف المناطق بأفغانستان .

وقال " ان المواطنين الذين يعيشون فى كابول , وانا واثق ايضا , فى جميع انحاء البلاد , يحبون افراد قوة المساعدة الامنية الدولية ويتمتعون بما تفعله , لانهم , قبل كل شىء , يرون ويفهمون ان القوة جاءت الى هنا لخدمتهم وللحفاظ على الامن والاستقرار وكذلك فى تحسين البنية الاساسية فى المدينة .

واكد الجنرال زورلو " انهم يفهمون تماما ان قوة المساعدة الامنية الدولية ليست قوة غزو , انما جاءت الى هنا تلبية لرغبة وطلب من ممثلى الشعب الافغانى حسب اتفاق بون وتفويضات الامم المتحدة " مشددا على " ان القوة ستغادر البلاد بعد ان تتم اعمالها ويمكن ان يثق الشعب الافغانى بذلك " .

وكرر القائد دعوته للمجتمع الدولى الى التحرك بسرعة لتنفيذ تعهداته بمساعدة البلاد المحتاجة بشكل عاجل الى المساعدة المناسبة لبدء ودفع اعادة بناءها بعد عشرات السنين من الحروب .

وقال الجنرال انه " نسبة قليلة فقط من المساعدات نفذت بالفعل , ولكن افغانستان تحتاج الى المساعدة فى اسرع وقت ممكن , لان الشعب يعيش فى ظروف غير صحية . "

واضاف ان 1.6 مليون لاجئ ينتظرون الاطعمة وفرص العمل والمساكن بينما كان يعيش الاخرون فى بنية تحتية بائسة ومناطق سكنية متضررة تماما .

واشار الجنرال التركى ايضا الى التاريخ الطويل للعلاقات الاخوية بين بلاده وافغانستان مؤكدا على حقيقة ان تركيا تولت منصب قيادة قوة المساعدة الامنية الدولية على الرغم من ازمتها الاقتصادية المحلية وقد فتح الشعب الافغانى ذراعيه لقوة المساعدة الامنية الدولية , وخاصة للقوات التركية .

وتعهد بانه حتى لو انتقلت قيادة / ايساف/ الى دولة جديدة اخرى , فستواصل انقرة مساعدتها لافغانستان فى كافة المجالات . / شينخوا /



في هذا قسم

كابول 3 سبتمبر / تعهد قائد قوة المساعدة الامنية الدولية / ايساف / الجنرال التركى حلمى اكين زورلو يوم الاثنين بان / ايساف / ستشدد اجراءاتها الامنية فى الاسابيع القادمة لمنع وقوع هجمات ارهابية محتملة خلال الذكرى الاولى لاغتيال القائد العسكرى الافغانى احمد شاه مسعود وهجمات 11 سبتم بر الارهابية .

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة