وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجى يؤكدون رفض ضرب العراق ويجددون استنكارهم والممارسات الاسرائيلية العدوانية
الرياض 4 سبتمبر / أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجى يوم الثلاثاء رفضهم لاى عمل عسكرى موجه لأى بلد مسلم أو عربى بما فيها العراق داعين بغداد لقبول عودة المفتشين الدوليين لتفادى أى عمل عسكرى.
وجدد المجلس الوزارى في بيان صدر أمس في ختام أعمال دورته ال84 في جدة تمسكه بقرار مؤتمر القمة العربي الأخير في بيروت الرافض لأي عدوان عسكري خارجي على أي بلد عربي لما يترتب على ذلك من خطوات ونتائج وتداعيات تعرض الامن والاستقرار فى المنطقة للخطر.
وجدد المجلس مواقفه الثابتة بشأن ضرورة التزام العراق بتنفيذ كافة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة اطلاق سراح الأسرى والمتحجزين الكويتيين وغيرهم من رعايا الدول الأخرى واتخاذ خطوات عملية ملموسة تؤدي الى تنفيذ كامل لتلك القرارات وتحول دون تكرار ما حدث في عام 1990.
وقد بحث المجلس تطورات الأحداث الاقليمية والدولية واستمرار تأزم العلاقات بين العراق والأمم المتحدة وتصاعد وتيرة الحديث بالقيام باجراء عسكري ضد العراق.
وجدد وزراء المجلس ادانتهم واستنكارهم الشديدين للاعمال الوحشية التي ترتكبها القوات الاسرائيلية في الارضي الفلسطينية المحتلة ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.
وأكد وزراء الخارجية في بيان صدر أمس ان الممارسات الاسرائيلية العدوانية تولد العنف ولاتخدم الجهود التي تبذل لاحلال السلام في المنطقة. وطالب البيان بانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والعربية باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الاوسط لتجنيب المنطقة والعالم حربا قد تفضي إلى نتائج وخيمة وكارثة إنسانية.
وأكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون في بيانهم ان السلام هو خيار استراتيجي وان مبادرة الامير عبدالله بن عبدالعزيز التي تبناها مؤتمر القمة العربي الاخير الذي عقد في بيروت مارس الماضي واصبحت مبادرة عربية تشكل أساسا متكاملا لحل سلمي ويجب أن تكون ركيزة أساسية لاي مفاوضات للسلام في المنطقة.
وقال البيان ان المجلس استمع الى شرح مفصل من وزير خارجية الدنمارك رئيس الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي بير شيتغ مولر للخطة الدنماركية التي تدعو الى احلال السلام العادل والشامل في المنطقة بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
وجدد المجلس الوزاري الخليجي مطالبته المجتمع الدولي بالعمل على جعل منطقة الشرق الاوسط بما فيها منطقة الخليج خالية من كافة انواع اسلحة الدمار الشامل والاسلحة النووية. / شينخوا/