مؤتمر صحفى لوزير خارجية السودان وامين عام الجامعة العربية
القاهرة 3 سبتمبر/ أكد الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السودانى أن قيام قوات حركة التمرد السودانية باحتلال مدينة توريت رغم اتفاق ماشاكوس يشكك فى حرص الحركة للوصول الى سلام وأنها كانت تستخدم المباحثات والوقت كتكتيك للوصول الى الحل العسكرى الذى تريده.
وقال مصطفى عثمان اسماعيل فى مؤتمر صحفى مشترك عقده مع السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية عقب مباحثاتهما الليلة الماضية أن تعليق المفاوضات يعنى الانتقال مباشرة الى الحرب لتصحيح الأوضاع التى استجدت خلال اليومين الماضيين من احتلال حركة التمرد لمدينة توريت مؤكدا أن الحكومة ستستمر فى دعم القوات المسلحة السودانية حتى يتم تصحيح هذه الاوضاع.
وأوضح الوزير السودانى أن بلاده علقت المفاوضات مع حركة التمرد من أجل تعبئة الشارع السودانى خلف القوات المسلحة لتصحيح ماحدث . وبمثابة رسالة واضحة لحركة التمرد من أن الحكومة السودانية تدعو الى سلام حقيقى وهذا يتم عبر التفاوض وليس عبر الالة العسكرية وهى رسالة ايضا الى العالم وخاصة أولئك الذين يتوسطون الان فى المفاوضات باننا لن نتحدث بلغتين لغة السلام ولغة البندقية.
وردا على سؤال حول قيام السودان بالتشاور مع الجانب الامريكى بشأن تطورات الاحداث الاخيرة وخاصة أنه كان الراعى لاتفاق ماشاكوس قال وزير الخارجية السودانى " نعم نحن لدينا اتصالات على كافة الوسطاء ولذلك علقنا المباحثات فى انتظار أن يوضح الوسطاء موقعهم مما حدث.
ومن جانبه أكد عمرو موسى ردا على سؤال أنه لا يجب أن يتم خلال جولات محادثات السلام بين الحكومة السودانية وحركة التمرد القيام بعمليات عسكرية وأن روح السلام يجب أن تنأى عن اتخاذ أى خطوات عسكرية ويجب خلق الجو المناسب لاجواء السلام لكى يتطور بشكل سليم خلال المفاوضات لان هذه المفاوضات تحتاج لوقف كامل لاطلاق النار حتى يمكن لها أن تستمر.
وردا على سؤال حول الخطوات التى ستتخذها الجامعة العربية فى ضوء الاحداث الأخيرة قال عمرو موسى أنه فى ضوء ما سيطرحه وزير الخارجية السودانى خلال الاجتماع الوزارى سيتم اتخاذ الخطوات القادمة مؤكدا أن الجامعة العربية مع وحدة السودان وهذا ما نصت عليه قرارات الجامعة فى هذا الشأن بما فى ذلك الموضوعات الاقتصادية. / شينخوا /
القاهرة 3 سبتمبر/ أكد الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السودانى أن قيام قوات حركة التمرد السودانية باحتلال مدينة توريت رغم اتفاق ماشاكوس يشكك فى حرص الحركة للوصول الى سلام وأنها كانت تستخدم المباحثات والوقت كتكتيك للوصول الى الحل العسكرى الذى تريده.