صدام حسين خلال اجتماعه أمس مع كبار مسؤوليه لبحث التهديدات الأميركية
طالب وزير الخارجية العراقي ناجي صبري برفع العقوبات المفروضة على بلاده قبل عودة محتملة لمفتشي الأمم المتحدة. وقال صبري الذي وصل موسكو في زيارة تستغرق يومين "إن من الضروري بالدرجة الأولى رفع العقوبات التي أفقرت أكثرية الشعب العراقي".
وأضاف عقب لقائه وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف "كذلك من المهم احترام الأمن القومي لبلادنا وسيادتها ووحدة أراضيها". وشدد على أن بغداد منشغلة كثيرا بالتهديدات المستمرة بشن هجوم أميركي بريطاني عليها.
وقال صبري إن بلاده كانت دوما جادة في التعاون مع اللجنة الخاصة بتدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية رغم ما اتسم به عمل اللجنة من عجرفة وتخريب على حد تعبيره، وحذر في حديث مع الجزيرة من مغبة ما سماها النوايا الأميركية في العلاقات الدولية.
ومن جانبه ألمح إيفانوف عقب لقائه نظيره العراقي في موسكو إلى إمكانية استخدام بلاده حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لمواجهة أي قرار بضرب العراق، وقال إن استخدام الولايات المتحدة القوة ضد بغداد سيعقد الوضع في المنطقة ويخل باستقرار السلام في الخليج والشرق الأوسط.
وكان طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي قد أعلن في جوهانسبرغ أن بلاده "قد تنظر" في عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق شريطة أن يتم ذلك في إطار تسوية شاملة.
وأشار إلى أنه سيلتقي اليوم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لبحث تطورات الأزمة بين بلاده والولايات المتحدة وذلك على هامش قمة الأرض.
وكان البيت الأبيض الأميركي قد أعرب عن شكه في صدقية الاقتراحات العراقية بشأن إمكانية عودة المفتشين الدوليين، كما نفى وجود خلافات بين وزير الخارجية كولن باول والرئيس بوش ونائبه ديك تشيني بشأن عودة المفتشين, وقال إن ما تتم إشاعته "عبارة عن كثير من الضجيج للا شيء".
وأضاف أن باول متفق مع الرئيس ونائبه على أن "المفتشين وسيلة للتوصل إلى نهاية، لكن النهاية تبقى أن العراق أخل بوعوده التي قطعها في نهاية حرب الخليج والتي تؤكد على نزع سلاحه والتخلص من أسلحة الدمار الشامل".
من جانبه اعتبر الرئيس العراقي صدام حسين أن التحرك العسكري الأميركي ضد العراق يستهدف السيطرة على النفط في الشرق الأوسط، وأشار خلال استقباله ليونيد كوتزيك نائب رئيس وزراء بيلاروسيا إلى أن سبب العداء الأميركي للعراق هو اعتقاد الأميركيين أنهم إذا دمروا العراق فإنهم سيسيطرون على النفط في الشرق الأوسط على حد قوله. /نهاية الخبر/
طالب وزير الخارجية العراقي ناجي صبري برفع العقوبات المفروضة على بلاده قبل عودة محتملة لمفتشي الأمم المتحدة. وقال صبري الذي وصل موسكو في زيارة تستغرق يومين "إن من الضروري بالدرجة الأولى رفع العقوبات التي أفقرت أكثرية الشعب العراقي".