عين أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح مجلسا أعلى جديدا للبترول وهو أعلى هيئة لصنع القرارات النفطية في الكويت والتي ستشرف على خطة طموحة لفتح هذا القطاع المهم أمام شركات النفط الكبرى. وقضى مرسوم أميري نشر هذا الأسبوع في الجريدة الرسمية بتشكيل المجلس لمدة ثلاثة أعوام.
وقال مسؤول إن المجلس الجديد يضم بين أعضائه التسعة عضوين جديدين هما الوكيل السابق لوزارة النفط سليمان العماني ورجل الأعمال موسى معرفي، وسيترأسه وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الصباح. وإلى جانب الأعضاء التسعة المعينيين يضم المجلس وزراء المالية والنفط والكهرباء والتجارة ومحافظ البنك المركزي.
وفي الأشهر الأخيرة راجع المجلس ولجنة فرعية الشكل النهائي لمشروع كويتي للسماح للشركات الأجنبية بالعمل في الحقول الشمالية لأول مرة منذ تأميم القطاع الحيوي بالكامل عام 1980.
وقال مسؤول مطلع على المشروع إن "الخطة النهائية قدمت للمجلس الأعلى للبترول السابق وهناك موافقة عامة من جانب الأعضاء. أنجز معظم العمل ويجب أن يلقي المجلس الجديد نظرة أخرى على ما تم".
وعرض على البرلمان مشروع قانون بهذا الشأن منذ عدة أعوام وتتابع بعض شركات النفط الكبرى الوضع عن كثب لمعرفة ما إذا كان النواب سيتناولونه قبل الانتخابات العامة في منتصف 2003.
وتمتلك الكويت نحو 10% من احتياطيات النفط العالمية وتبلغ حصتها في إنتاج أوبك 1.74 مليون برميل يوميا. وتبلغ الطاقة الإنتاجية في الكويت أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا. وتستثمر الشركات الكبرى نحو سبعة مليارات دولارات في الحقول الشمالية.
عين أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح مجلسا أعلى جديدا للبترول وهو أعلى هيئة لصنع القرارات النفطية في الكويت والتي ستشرف على خطة طموحة لفتح هذا القطاع المهم أمام شركات النفط الكبرى. وقضى مرسوم أميري نشر هذا الأسبوع في الجريدة الرسمية بتشكيل المجلس لمدة ثلاثة أعوام.