الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 14:59, 03/09/2002
العالم

روسيا تؤكد مجددا معارضتها للتهديد بتوجيه ضربة امريكية ضد العراق


وزير الخارجية الروسى ايجور ايفانوف يجتمع مع نظيره العراقى ناجى صبرى
موسكو 3 سبتمبر / اكد وزير الخارجية الروسى ايجور ايفانوف أمس مجددا معارضة موسكو للتهديد بتوجيه ضربة امريكية ضد العراق ، ودعا الى ايجاد تسوية سياسية للقضية على اساس قرارات مجلس الامن الدولى.

وصرح ايفانوف لنظيره العراقى ناجى صبرى " ان موسكو ترحب باستمرار حوار العراق مع الامين العام للامم المتحدة مع الاعتقاد بان هذا الحوار سيقود الى استئناف عمل مفتشى الاسلحة الدوليين وسيؤدى الى رفع العقوبات الدولية عن بغداد فى نهاية الامر ".

وقد وصل صبرى الى هنا فى وقت سابق أمس فى اطار جهود بغداد الرامية الى حشد الرأى الدولى ضد التهديد بشن ضربة امريكية.

وايدت روسيا ، وهى عضو دائم فى مجلس الامن الدولى تربطها علاقات سياسية وتجارية وثيقة مع العراق ، مطلب العراق وهو التوصل الى تسوية دبلوماسية وعارضت اتخاذ الولايات المتحدة اجراء احادى الجانب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر ياكوفنكو انه يتعين تسوية القضية العراقية من خلال السبل السياسية والدبلوماسية فى اطار قرارات مجلس الامن الدولى ذات الصلة.

وذكر ياكوفنكو ان الوزيرين سيركزان خلال محادثاتهما على الازمة العراقية وسيتطرقان ايضا الى التعاون الاقتصادى الثنائى.

كما اشاد ايفانوف " بالتنمية النشطة " للعلاقات الروسية العراقية واولا وقبل اى شىء التعاون التجارى والاقتصادى. وقال " اننا نرحب بهذه الحقيقة ونعرب عن اهتمامنا بالتنمية المستدامة للتعاون الثنائى ".

ولم يشر الى برنامج تعاون مدته 10 سنوات قال السفير العراقى الشهر الماضى انهما اوشكا على التوقيع عليه وتبلغ قيمته حوالى 40 مليار دولار امريكى.

كان الرئيس الامريكى جورج بوش قد وصف العراق بانه جزء من " محور الشر" وحذر من توجيه ضربة عسكرية ضد هذا البلد بزعم تطويره لاسلحة الدمار الشامل . / شينخوا /



في هذا قسم

وصرح ايفانوف لنظيره العراقى ناجى صبرى " ان موسكو ترحب باستمرار حوار العراق مع الامين العام للامم المتحدة مع الاعتقاد بان هذا الحوار سيقود الى استئناف عمل مفتشى الاسلحة الدوليين وسيؤدى الى رفع العقوبات الدولية عن بغداد فى نهاية الامر ".

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة