نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز يتحدث في جوهانسبرغ
أعربت الولايات المتحدة أمس الاثنين عن شكها بصدقية الاقتراحات العراقية الأخيرة بشأن عودة محتملة لمفتشي الأمم المتحدة إلى العراق.
فقد قال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر للصحفيين أثناء زيارة للرئيس جورج بوش إلى نيفيل إيلاند في بنسلفانيا بمناسبة عيد العمل الأميركي إن العراقيين لا يتمتعون بمصداقية. جاء ذلك في معرض تعليقه على إعلان نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز أمس الاثنين في جوهانسبرغ أن بلاده "قد تنظر" في عودة مفتشي نزع الأسلحة التابعين للأمم المتحدة "في إطار تسوية شاملة".
وكان عزيز أعلن أيضا أنه سيلتقي اليوم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لبحث تطورات الأزمة بين بلاده والولايات المتحدة وذلك على هامش قمة الأرض.
ونفى فليشر وجود خلافات بين وزير الخارجية كولن باول والرئيس بوش ونائبه ديك تشيني بشأن عودة المفتشين, وقال إن ما يتم إشاعته "عبارة عن كثير من الضجيج للاشيء".
وأضاف أن باول متفق مع الرئيس بوش ونائبه على أن "المفتشين وسيلة للتوصل إلى نهاية، لكن النهاية تبقى أن العراق أخل بوعوده التي قطعها في نهاية حرب الخليج والتي تؤكد أنه نزع سلاحه وليس في حوزته أسلحة دمار شامل".
وأوضح المتحدث "هل المفتشون وحدهم سيؤكدون أن (صدام حسين) لا يملك أسلحة دمار شامل؟. لذلك أعلن وزير الخارجية كولن باول أن ذلك هو "مرحلة أولى". وكان باول اعتبر في مقابلة صحفية يوم الأحد أن من الخطأ الاعتقاد "بأن عمليات التفتيش في حد ذاتها ستعطينا ضمانات تكفينا لنعتمد عليها".