خفف نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان حدة لهجته اليوم تجاه إيران في أعقاب ردود الأفعال القوية التي سببتها تصريحاته أمس التي اتهم فيها طهران بالتحالف مع الصهاينة وأشار فيها إلى ما وصفه بالأطماع الإيرانية في المنطقة العربية.
وقال رمضان في لقاء خاص مع الجزيرة إن علاقة بغداد بطهران علاقة طبيعية، ولكن يجب أن تكون أفضل بسبب الظروف الراهنة المتعلقة بالمواجهة مع أميركا وإسرائيل. وتمنى المسؤول العراقي أن تكون تصريحات المسؤولين الإيرانيين بمستوى الشجب والتنديد الواضحين للعدوان الأميركي المحتمل على العراق، وليس التصريح باتخاذ موقف محايد. واستغرب رمضان تصريحات إيرانية بأن طهران ستقدم العون لكل من يهرب من العراق في حال وقوع هجوم أميركي.
من ناحية أخرى نفى نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز اتهامات واشنطن لبغداد بالسعي للحصول على سلاح نووي، وقال إن المزاعم الأميركية عن إنتاج بلاده أسلحة دمار شامل لا أساس لها وإن بغداد في وسعها إثبات ذلك.
وأضاف طارق عزيز في مقابلة مع شبكة (CNN) الإخبارية أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني الذي ذكر الأسبوع الماضي أن الرئيس العراقي صدام حسين يشكل "خطرا مميتا"، لم يقدم أي دليل على أقواله.
وأكد في تصريحاته التي أدلى بها فور وصوله جوهانسبرغ لحضور قمة الأرض أن السماح بعودة مفتشي الأسلحة إلى العراق تحت رئاسة كبير مفتشي الأسلحة لدى الأمم المتحدة هانز بليكس ليس ضمن خيارات بغداد. وأضاف أن "عودة المفتشين فكرة غير قابلة للتنفيذ لأنها لن تسفر عن أي نتيجة".
من ناحية أخرى صرح نائب رئيس الوزراء العراقي بأن بلاده لا تقيم أي علاقة مع أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة، وقال إن "نظامنا السياسي وعقيدتنا السياسية تتعارض مع عقيدة وممارسات طالبان وتنظيم القاعدة". ونفى وجود أي عناصر من تنظيم القاعدة في الأراضي الخاضعة للسيطرة العراقية.
وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية في بغداد قد نفى في وقت سابق اتهامات الإدارة الأميركية التي تحدثت عن حيازة العراق لأسلحة دمار شامل. وانتقد الناطق بشدة تصريحات ديك تشيني وقال إن "ترويج هذه الادعاءات يهدف إلى تضليل الشعب الأميركي والرأي العام العالمي"، معتبرا أن ذلك يهدف إلى إيجاد مبررات "للنوايا العدوانية الأميركية ضد العراق".
خفف نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان حدة لهجته اليوم تجاه إيران في أعقاب ردود الأفعال القوية التي سببتها تصريحاته أمس التي اتهم فيها طهران بالتحالف مع الصهاينة وأشار فيها إلى ما وصفه بالأطماع الإيرانية في المنطقة العربية.