الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:33, 30/08/2002
الصين

حركة تركستان الشرقية الاسلامية تخطط لشن هجمات على السفارة الامريكية فى قرغيزستان

بكين 30 اغسطس وكالات الانباء/ قالت السفارة الامريكية في بكين يوم الجمعة إن جماعة اسلامية تسعى للاستقلال في جزء من الصين خططت لشن هجمات على مصالح أمريكية في الخارج.

وقال متحدث باسم السفارة الامريكية في بكين "توجد أدلة تشير الى ان اعضاء في حركة تركستان الشرقية الاسلامية كانوا يخططون لشن هجمات ضد مصالح امريكية في الخارج من بينها السفارة الامريكية في قرغيزستان."

وقال المتحدث انه تم ترحيل اثنين يشتبه في انهما عضوان في حركة تركستان الشرقية الاسلامية الى الصين من قرغيزستان في مايو ايار الماضي.

واضاف "تم ترحيلهما على اساس انهما كانا يخططان لشن هجمات ارهابية. وقالت حكومة قرغيزستان ان الاثنين كانا يخططان لاستهداف سفارات في بشكك ومراكز تجارية واماكن تجمعات عامة."

وقال ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الامريكي اثناء زيارة للصين يوم الاثنين الماضي ان واشنطن اضافت هذه الحركة الى قائمة المنظمات الارهابية بعد محادثات مع بكين استمرت عدة اشهر.

وتقول الحكومة الصينية ان عشرات من اعضاء حركة تركستان تلقوا تدريبا خاصا في افغانستان اثناء حكم حركة طالبان ودخلوا مرة اخرى اقليم سنكيانج الشمالي الغربي حيث يأمل اليوغور المسلمون في الاستقلال وشكلوا خلايا سرية.

وتقول الحكومة الصينية ان هذه الحركة التي يرأسها حسن معصوم تلقت دعما وتوجيهات من اسامة بن لادن الذي تنسب اليه المسؤولية في هجمات سبتمبر ايلول ضد الولايات المتحدة.

وعندما زار الجنرال فرانسيس تيلور المبعوث الامريكي لمكافحة الارهاب بكين في ديسمبر كانون الاول الماضي قال ان الولايات المتحدة لا تعتبر الحركة منظمة ارهابية.

ويقول محللون غربيون ان الصين ألقت بثقلها وراء واشنطن في الحرب ضد الارهاب لاسباب منها اضفاء الشرعية على حملتها الصارمة ضد اليوغور المسلمين.

ودعت بكين المجتمع الدولي الى دعم ما وصفته بالحرب ضد الارهاب في يناير كانون الثاني عندما نشرت وثيقة تربط بين اسلاميين انفصاليين في اقليم سنكيانج وبين ابن لادن.

وقالت ان 162 شخصا قتلوا وان اكثر من 440 اصيبوا في الفترة بين عامي 1990 و2001بأيدي متشددين يسعون الى اقامة دولة مستقلة يطلق عليها تركستان الشرقية.

ويتشكك بعض المحللين الغربيين في وجود حركة حقيقية لاستقلال اليوغور ويقولون ان الغالبية العظمى من اليوغور يكافحون في مواجهة الاضطهاد الديني وعدم المساواة ثقافيا واقتصاديا.

وقالت منظمة العفو الدولية التي يقع مقرها في لندن انها تشعر بالقلق من ان بكين ربما تستخدم الحرب ضد الارهاب في شن حملة صارمة ضد اليوغور.





في هذا قسم

بكين 30 اغسطس وكالات الانباء/ قالت السفارة الامريكية في بكين يوم الجمعة إن جماعة اسلامية تسعى للاستقلال في جزء من الصين خططت لشن هجمات على مصالح أمريكية في الخارج.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة