تقدر الأمم المتحدة أن نصف سكان الأرض سيعانون نقصا في المياه في غضون الثلاثين عاما المقبلة إذا لم يتم تدارك الأمر.
ويفيد برنامج الأمم المتحدة للتنمية أن 1.1 مليار شخص في العالم لا يحصلون على مياه الشرب، و2.4 مليار يفتقرون إلى المعدات الصحية اللائقة، في حين يموت 2.2 مليون شخص بينهم العديد من الأطفال كل عام بسبب الإصابة بالإسهال.
ويعد التقدم الذي أحرز في هذا المجال طفيفا منذ قمة ريو قبل عشرة أعوام، إذ إن عدد الأشخاص المتمتعين بتجهيزات صحية كاملة ارتفع فقط من 4.1 إلى 4.9 مليارات نسمة.
ومن بين الأولويات الخمس للقمة التي حددها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان (المياه والطاقة والصحة والزراعة والتنوع البيولوجي), قد تشكل المياه الملف الذي يحظى بالإجماع الأوسع.