حذرت دراسة نشرتها دورية الأكاديمية الأميركية للعلوم من أن الفشل في كبح إسراف البشر عن استهلاك الموارد الطبيعية قد يفضي إلى "إفلاس بيئي" لكوكب الأرض.
وقال العلماء الذين أعدوا الدراسة إن طلب البشر على الموارد الطبيعية ارتفع بشدة في الـ40 عاما الماضية إلى مستوى يتطلب من الأرض أن تستغرق 1.2 من الأعوام لكي تنتج من جديد ما يستهلكه البشر كل عام.
وأشار ماثيس واكرناغيل الذي قاد فريق البحث إلى أنه "إذا لم نعش في إطار ميزانية الطبيعة فإن التنمية المستدامة دون استنفاد الموارد الطبيعية ستصبح ضربا من العبث".
وقاست الدراسة "تأثر البيئة" بأنشطة الإنسان مثل الصيد البحري وقطع أشجار الغابات وبناء البنية التحتية وإحراق الوقود الذي ينتج عنه ثاني أوكسيد الكربون.
ثم استخدم الباحثون بيانات حكومية وتقديرات متعددة لتحديد مساحة الأراضي المطلوبة للوفاء بحاجات البشر. وعلى سبيل المثال وجد واكرناغيل وفريقه أنه في عام 1999 استهلك كل فرد 2.3 من الهكتارات في المتوسط. ومع أن النتائج كشفت أن استخدام البشر للموارد يفوق مصادر الأرض فإنها لم تصل إلى حد تحديد كم من الوقت يمكن أن يستمر ذلك دون عواقب مدمرة.