الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 16:01, 31/05/2002
العالم

مقتل فلسطينى واعتقال مسؤول من فتح في نابلس

وكالات الانباء 31 مايو /

قتل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في مستوطنة شوفي شمرون القريبة من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وقالت مصادر إٍرائيلية إن الفدائيب الذي لم يكشف النقاب عن هويته تسلل إلى المستوطنة وبحوزته بندقية آلية وقنابل يدوية، غير أن حراس المستوطنة أطلقوا عليه النار مما أدى لاستشهاده.

وفي مدينة نابلس اعتقلت قوات الاحتلال أمين سر حركة (فتح) عصام أبو بكر (40 عاما) أثناء توغلها في المدينة اليوم، وقالت إن أبو بكر كان مطلوبا لقواتها بسبب نشاطه في صفوف المقاومة الفلسطينية.

وكانت عشرات ناقلات الجند المدرعة وعدة دبابات قد أغارت على أجزاء من مدينة نابلس, بما في ذلك مخيم بلاطة للاجئين في ساعة مبكرة اليوم الجمعة تحت ستار نيران كثيفة.

وأضاف هؤلاء أن الهدف الرئيسي للغارة كان مخيم بلاطة للاجئين المعروف أنه معقل كتائب شهداء الأقصى المرتبطة بحركة فتح بزعامة عرفات. وكان الفلسطيني الذي فجر نفسه وأدى ذلك لمقتل إسرائيليين في بلدة بتاح تكفا قد جاء من مخيم بلاطة.

وأوضح الشهود أن القوات الإسرائيلية انتشرت أيضا في أجزاء أخرى من نابلس وقطعت الكهرباء عن المدينة. وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن قوات إسرائيلية بدأت تتقدم نحو المدينة. وأضاف المراسل أن الآليات الإسرائيلية بدأت دخول نابلس من الشرق والغرب فيما يبدو أنه عملية اجتياح جديدة للمدينة.

ولم ترد على الفور أنباء عن وقوع إصابات من جراء تلك الغارة. وقد نفذت الغارة على مخيم بلاطة للاجئين في حين كانت طائرة هليكوبتر تحلق في الجو وتوفر للقوات غطاء من النيران.

وقد أغارت إسرائيل مرارا على مدن ومخيمات للاجئين الفلسطينيين منذ أعلنت انتهاء حملة عسكرية مدتها خمسة أسابيع في الضفة الغربية. وقالت إن الغارات تهدف إلى القضاء على الخلايا المسؤولة عن التفجيرات الفدائية.

ويأتي اجتياح نابلس في وقت توغلت فيه قوات الاحتلال في مدينة قلقيلية القريبة حسبما أفادت مراسلة للجزيرة في الضفة الغربية، وكانت قوات الاحتلال قد استكملت انسحابها من مدينة بيت لحم بعد احتلال دام أربعة أيام. وقامت القوات الإسرائيلية خلال فترة إعادة احتلالها للمدينة والقرى المجاورة بعدة عمليات اعتقال شملت عشرات الفلسطينيين بينهم قائد كتائب الأقصى في بيت لحم أحمد المغربي (28 سنة).

كما انسحبت قبل ذلك من أطراف مدينة الخليل بالضفة الغربية بعدما توغلت فيها لعدة ساعات مستعينة بنحو أربعين عربة مدرعة، وقامت بعمليات تفتيش للمنازل واعتقال أربعة ناشطين فلسطينيين بينهم محمد صدر من حركة الجهاد الإسلامي وأحد أعضاء حركة حماس.

وكان خمسة عشر فلسطينيا قد أصيبوا نتيجة قصف بالرشاشات الثقيلة من القوات الإسرائيلية على منازل المواطنين الفلسطينيين في حي القصاص ومخيم يبنا قرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان محاصرون داخل منازلهم أن القصف الإسرائيلي أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بالمنازل والممتلكات. ولا يزال جيش الاحتلال يحتجز مئات الفلسطينيين منذ ظهر أمس بين حاجزي أبو هولي جنوب دير البلح والمطاحن شمال القرارة. وتقوم قوات الإسرائيلية بعمليات تفتيش واعتقال واسعة النطاق.

ورحب الرئيس الأميركي جورج بوش بما وصفه بأنه تقدم في الجهود المبذولة لإجراء إصلاحات في السلطة الفلسطينية بهدف التوصل إلى أسس لإقامة دولة فلسطينية. وقال بوش إن هذا يتطلب وقتا لكن واشنطن ستواصل العمل بقوة, مشيرا إلى الجهود المبذولة لإعادة تنظيم القوى الأمنية وترسيخ المؤسسات الديمقراطية.

وأوضح في تصريحات للصحفيين بعد لقائه في البيت الأبيض أبرز أعضاء حكومته "إننا نتقدم نحو إستراتيجية ستتيح لنا وضع الأسس لإقامة دولة فلسطينية".

كما جدد الرئيس الأميركي الضغط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كي يعيد هيكلة أجهزته الأمنية بهدف منع وقوع هجمات ضد إسرائيل. وقال "عرفات بحاجة إلى أن يصبح مسؤولا". كما أعرب الرئيس الأميركي عن أمله في أن تعين السلطة الفلسطينية وزير مالية جديدا "ذا مكانة دولية" كي يتصدى للفساد وإهدار الأموال.

وقال بوش إن هذا سيكون تطورا إيجابيا "لأن واحدا من الأمور التي تقلقنا هو إنفاق مساعدات دولية على سلطة ربما لا تحسن ضبط الدفاتر وأن الأموال ربما لا تذهب بالفعل لمساعدة الشعب الفلسطيني ولكن قد ينتهي الأمر بها في جيب شخص ما وهذا يثير قلقنا".

وأضاف الرئيس الأميركي أن موعد ومكان المؤتمر المقترح للسلام في الشرق الأوسط لم يتحددا بعد, مما يلقي بظلال من الشك على خطط أولية لعقده في موعد مبكر قد لا يتجاوز الشهر القادم. ويقول المسؤولون الأميركيون إن المؤتمر لن يعقد قبل يوليو/ تموز المقبل بسبب وجود الكثير من الأعمال التحضيرية التي ينبغي القيام بها.

وفي هذا السياق التقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره برام الله مبعوث السلام الأميركي وليام بيرنز. وقال بيرنز بعد الاجتماع إن الإدارة الأميركية تتمسك بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل لتحقيق السلام في المنطقة على أن يكون ذلك من خلال ثلاثة مسارات.

وأضاف أن هذه المسارات هي إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لتحقيق دولة فلسطينية وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على أرضية راسخة وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

كما التقى الرئيس الفلسطيني وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر. وأكد عرفات في مؤتمر صحفي مع الوزير الألماني التزام الجانب الفلسطيني بعملية السلام والاتفاقات الموقعة. ودعا عرفات فيشر وبيرنز واللجنة الرباعية للضغط على إسرائيل لوقف ما وصفه بحملتها التصعيدية والعدوان على الفلسطينيين ورفع الحصار والإغلاق الخانق عن المدن والقرى ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

وقال فيشر للصحفيين إن ألمانيا جادة في دعم الإصلاحات الفلسطينية لإقامة دولة فلسطينية ديمقراطية.

وفي القاهرة أعلن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن محادثات أسامة الباز مستشار الرئيس مبارك في إسرائيل الجمعة تهدف لاستكشاف مدى استعداد إسرائيل للسلام. وقال ماهر إن الباز سينقل رؤية مصر للموقف وتوضيح المطلوب من إسرائيل من وجهة نظر القاهرة للمساعدة في إنجاح الجهود المبذولة من أجل عملية مفاوضات وبدء عملية سلام في المنطقة.

وإلى جانب زيارة الباز إلى إسرائيل سيتوجه رئيس جهاز المخابرات المصرية عمر سليمان إلى رام الله السبت لإجراء مباحثات مع الرئيس الفلسطيني./نهاية الخبر/





في هذا قسم

وكالات الانباء 31 مايو /

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة