الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 13:41, 31/05/2002
العالم

الولايات المتحدة .. العرض الليبي بشأن تعويض عائلات ضحايا كارثة لوكربي غير كاف

واشنطن 30 مايو وكالات الانباء/ قالت الولايات المتحدة يوم الاربعاء ان العرض الذي تردد ان ليبيا قدمته بشأن تعويض عائلات ضحايا كارثة لوكربي غير كاف لرفع العقوبات المفروضة على طرابلس.

وزاد الغموض الذي يكتنف مستقبل العلاقات مع نفى متحدث باسم الحكومة الليبية وجود هذا العرض والرفض الذي قوبل به من نواب امريكيين والمزاعم التي اطلقها مسؤول كبير في الحكومة الامريكية في الاونة الاخيرة بان ليبيا تحاول امتلاك اسلحة للدمار الشامل.

وقال وزير الخارجية الامريكي كولن باول ان نبأ العرض الليبي خطوة في الاتجاه الصحيح. ولكنه اشار الى انه يحتاج لمزيد من التفاصيل كي يصدر تقييما سليما لهذه الخطوة.

وتبرأت الولايات المتحدة ايضا من المفاوضات التي تجري بين محامي عائلات الضحايا ومحامي طرابلس سعيا الى ابرام تسوية خارج المحكمة قائلة انها لا تشارك مشاركة مباشرة في المناقشات.

وقال باول للصحفيين "نحن بانتظار معرفة ما هو العرض الليبي في واقع الامر .. الامر لم يوضع رسميا على الطاولة وسندرسه ونبحث كل عناصره."

واضاف "من واقع قراءة الانباء الصحفية حول ما قيل بشأن العرض .. فان هذه بالتاكيد خطوة في الاتجاه الصحيح ولكني لا اعتقد انها تحل القضية برمتها .. وتحل كل القضايا التي يتعين التعامل معها فيما يختص بليبيا وطائرة بان امريكان" المنكوبة.

وكان رد وزارة الخارجية هو ان واشنطن لن ترفع العقوبات الامريكية وتؤيد الغاء العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة الا اذا نبذت طرابلس "الارهاب" واعلنت مسؤوليتها عن انفجار طائرة الركاب التابعة لشركة بان امريكان فوق لوكربي باسكتلندا عام 1988 مما اودى بحياة 259 شخصا هم كل ركاب الطائرة اضافة الى 11 شخصا على الارض.

وتجاوز الرد الرسمي نقطة اساسية حيث ترك لعائلات الضحايا تحديد ان كانوا يوافقون على تعويضهم بواقع عشرة ملايين دولار لاسرة كل ضحية على ان يدفع 40 في المئة من المبلغ عند رفع عقوبات الامم المتحدة على ليبيا المعلقة الان و40 في المئة اخرى بعد رفع العقوبات الامريكية و20 في المئة عند رفع اسم ليبيا من على القائمة الامريكية للدول التي ترعى "الارهاب".

وفي اشارة الى المرونة قال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان موافقة عائلات الضحايا على العرض الليبي المزعوم سيكون "عاملا مهما جدا" في تحديد ان كانت ليبيا لبت احد اربعة شروط رئيسية واردة في قرار لمجلس الامن بشان العقوبات.

لكنه اضاف انه يتعين على ليبيا تلبية الشروط اخرى. وقال في مؤتمر صحفي "يتعين تلبية هذه الشروط الاربعة قبل رفع عقوبات الامم المتحدة عن ليبيا."

وتستند السياسة الامريكية تجاه ليبيا أساسا على اذعان طرابلس للقرار الدولي الذي ينص على انه يتعين على ليبيا تعويض عائلات الضحايا والتعاون مع محاكمة للمشتبه فيهم وتحمل المسؤولية عن الانفجار ونبذ "الارهاب".

وهناك عقوبات تفرضها الامم المتحدة واخرى للولايات المتحدة على ليبيا.

وعلقت الامم المتحدة عقوبات تشمل حظرا جويا وعلى الاسلحة وعلى بعض معدات النفط عام 1999 عندما سلمت طرابلس لمحكمة اسكتلندية في هولندا اثنين من المشتبه بهما في تفجير الطائرة.

وترفض واشنطن رفع العقوبات رفعا كاملا. وتأييد واشنطن سيكون لازما لرفع عقوبات الامم المتحدة ولا يستطيع الرئيس الامريكي جورج بوش التوصية برفع العقوبات الامريكية قبل ان ترفع الامم المتحدة عقوباتها.

وتميل الولايات المتحدة لتحسين علاقاتها مع ليبيا التي وصفتها هي والسودان هذا الشهر بانهما من "الدول الراعية للارهاب" التي اقتربت الى اقصى حد من تنفيذ ما يتعين عمله للخروج من دائرة الانشطة "الارهابية".

وفي يناير كانون الثاني عام 2001 ادانت المحكمة احد المشتبه فيهما هو عبد الباسط المقرحي وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة. وبرأت المحكمة المشتبه به الثاني وهو الامين خليفة فحيمة واطلقت سراحه.

واستانف المقرحي الحكم لكن قضاة الاستئناف الاسكتلنديين ايدوا الحكم الصادر بحقه.

ولم يتضح ان كانت مسالة اعتراف ليبيا بمسؤوليتها عن كارثة لوكربي قد اقتربت من الحل وهي مسالة ستثار عندما يجتمع مسؤولون امريكيون وبريطانيون وليبيون لجولة ثانية من المحادثات تستضيفها لندن اوائل الشهر المقبل.

وزعم جون بولتون وكيل وزارة الخارجية الامريكية في وقت سابق هذا الشهر ان ليبيا تحاول امتلاك اسلحة للدمار الشامل. وقال مسؤول كبير انه من المتوقع ان يثير المتشددون في الحكومة الامريكية هذه المسألة عند الحديث عن رفع العقوبات.

وفي الكونجرس رد مشرعون بارتياب.

وقال السناتور ادوارد كنيدي وهو ديمقراطي من ماساتشوستس في بيان "ستتحدد السياسة الامريكية وفق التغير في السلوك الليبي وليس الشروط التي تفرضها الحكومة الليبية على تعويض أسر (ضحايا الطائرة) التابعة لشركة بان امريكان."

وانتقد السناتور روبرت ترويسلي وهو ديمقراطي من نيوجيرزي النظام الليبي وقال "نظام (الزعيم الليبي العقيد معمر) القذافي يجب الا يشتري مخرجا من العقوبات بهذه الطريقة."

ويقول ايضا مؤيدو تحسين العلاقات انه يامل ان يتم التعامل مع العرض الليبي المزعوم بحذر. وقال ديفيد ماك نائب رئيس معهد الشرق الاوسط "بالطبع فانه اذا اتضح ان العرض حقيقي فسيكون هذا شيئا لا يمكن ان تتجاهله الحكومة وانا لا اعتقد انهم سيتجاهلونه."/نهاية الخبر/





في هذا قسم

واشنطن 30 مايو وكالات الانباء/ قالت الولايات المتحدة يوم الاربعاء ان العرض الذي تردد ان ليبيا قدمته بشأن تعويض عائلات ضحايا كارثة لوكربي غير كاف لرفع العقوبات المفروضة على طرابلس.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة