أفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن إضرابا عاما شل الأربعاء منطقة القبائل تلبية لنداء من تنسيقية العروش وأن مواجهات وقعت بين متظاهرين ورجال الشرطة. وأضافت الوكالة أن مواجهتين كبيرتين وقعتا في ولاية بجاية (260 كلم شرق العاصمة) في منطقة القبائل الصغرى حيث تعرضت قوافل رجال الشرطة التي توجهت إلى هذه المناطق لتعزيز قوات الأمن إلى هجمات من طرف شبان رشقوها بالحجارة وأقاموا المتاريس بحسب الوكالة الجزائرية.
ورد رجال الشرطة بقوة بالقنابل المسيلة للدموع. كما أكدت الوكالة الجزائرية أن المحلات التجارية نهبت ودمرت السيارات في هذه القرى. كذلك هاجم المتظاهرون مباني عمومية. وقالت الوكالة إن كل المحلات التجارية أغلقت وإن معظم الطرقات قطعت بالأشجار أو المتاريس.
وأفادت الأنباء أنه في كبرى مدن منطقة القبائل تيزي وزو (110 كلم شرق العاصمة) أغلقت المحلات التجارية أيضا بما في ذلك الصيدليات التي كانت مفتوحة في المدن والقرى. وبات التنقل عبر الطرق صعبا لما زرع فيها من عراقيل وحطام.
وتأتي هذه التطورات في إطار تعهد تنسيقية العروش المؤلفة من أعيان منطقة القبائل بعرقلة العملية الانتخابية بالقوة إذا تطلب الأمر على حد قولها. وترفض تنسيقية العروش بإصرار ما تصفه بـ"المهزلة الانتخابية" وتحاول الحيلولة دون تنظيمها. وأعلن وزير الداخلية يزيد زرهوني أنه إذا لم تقع أعمال عنف فإن نسبة المشاركة ستكون مقبولة في منطقة القبائل.
أفادت وكالة الأنباء الجزائرية بأن إضرابا عاما شل الأربعاء منطقة القبائل تلبية لنداء من تنسيقية العروش وأن مواجهات وقعت بين متظاهرين ورجال الشرطة. وأضافت الوكالة أن مواجهتين كبيرتين وقعتا في ولاية بجاية (260 كلم شرق العاصمة) في منطقة القبائل الصغرى حيث تعرضت قوافل رجال الشرطة التي توجهت إلى هذه المناطق لتعزيز قوات الأمن إلى هجمات من طرف شبان رشقوها بالحجارة وأقاموا المتاريس بحسب الوكالة الجزائرية.