أعرب رئيس الوزراء الجزائري والأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني علي بن فليس عن ثقته في قدرة حزبه على تحقيق انتصار كبير في الانتخابات التشريعية التي تجري اليوم. وفي مقابلة مع الجزيرة قال بن فليس إنه لمس تأييدا كبيرا لجبهة التحرير في كل الولايات الجزائرية، وقال إن الانتخابات ستجرى في ظل شفافية كاملة.
وقلل علي بن فليس من شأن مقاطعة بعض أحزاب المعارضة الجزائرية للانتخابات التشريعية، مشيرا إلى أن هناك عددا كبيرا من الأحزاب ستخوض هذه الانتخابات, وحث المواطنين الجزائريين على المشاركة النشيطة في عملية التصويت حتى لا تمر البلاد بمرحلة انتقالية جديدة وتقع في فراغ دستوري.
ويبدو بالفعل أن الائتلاف الحكومي الحالي بين المحافظين وحركة مجتمع السلم هو الأوفر حظا في الفوز بأكبر عدد من المقاعد في المجلس الوطني. فمنطقة القبائل التي خرجت منها دعوات المقاطعة لا تمثل سوى نحو ثلاثين مقعدا من أصل 389 في المجلس الشعبي الوطني الذي سينتخب لولاية جديدة من خمس سنوات.
وتفسح هذه المقاطعة لجبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم سابقا) والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم "حمس" بزعامة محفوظ نحناح(إسلامية) المجال لإعادة تشكيل أغلبية جديدة.
ومن المتوقع أن تتفوق جبهة التحرير في هذا الائتلاف في حين سيتراجع الإسلاميون حسبما أفادت استطلاعات للرأي أجرتها الصحف الجزائرية. وأفاد استطلاع أجرته صحيفة الوطن أن جبهة التحرير ستفوز بنحو 37.2% من أصوات الناخبين تليها حمس بـ 14.5% ثم التجمع الوطني الديمقراطي بـ 12.4% ويليه حزبان إسلاميان هما حركة الإصلاح الوطني بنحو 8.9% ثم حركة النهضة بـ 6.7%.
ووفقا لهذه التوقعات فقد تصبح جبهة التحرير الوطني بزعامة رئيس الوزراء أكبر قوة سياسية في البلاد. ويرى المراقبون أن صعود الجبهة عائد إلى الحملة النشطة التي قام بها علي بن فليس ولعملية التجديد التي شرع فيها الحزب الحاكم سابقا.
وأقصى بن فليس -وهو أول رئيس للحزب لا ينتمي إلى جيل الثورة الجزائرية- كل شخصيات الحرس القديم التي ترمز لدى عامة الجزائريين إلى الوضع الاجتماعي المتدهور في بلادهم. ويسعى بن فليس إلى انفتاح جبهة التحرير الوطني على النساء والشباب حتى يتوصل إلى التخلص من أعيان الحزب.
أعرب رئيس الوزراء الجزائري والأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني علي بن فليس عن ثقته في قدرة حزبه على تحقيق انتصار كبير في الانتخابات التشريعية التي تجري اليوم. وفي مقابلة مع الجزيرة قال بن فليس إنه لمس تأييدا كبيرا لجبهة التحرير في كل الولايات الجزائرية، وقال إن الانتخابات ستجرى في ظل شفافية كاملة.