بكين 28 مايو/ وقع رئيس مجلس الدولة الصينى تشو رونغ جى ورئيس وزراء فيجى لايسينيا كاراسى هنا امس الاثنين بيانا مشتركا حول توطيد وتعزيز العلاقات الودية والتعاون بين البلدين.
وجاء فى البيان: قام رئيس وزراء جمهورية جزر فيجى لايسينيا كاراسى بزيارة رسمية لجمهورية الصين الشعبية خلال الفترة من 27 مايو حتى الاول من يونيو من عام 2002 بدعوة من رئيس مجلس الدولة لجمهورية الصين الشعبية تشو رونغ جى. وقد قام رئيس مجلس الدولة تشو رونغ جى ورئيس الوزراء لايسنيا كاراسى بتبادل متعمق لوجهات النظر حول العلاقات الثنائية والوضع الاقليمى والقضايا الدولية محل المصلحة المشتركة فى ظل مناخ دافىء وودى وتوصلا الى توافق واسع فى الرأى.
1 - يعتز الجانبان بالصداقة العميقة بينهما والعلاقات متبادلة المنفعة والتعاون فى كافة المجالات . ويرى الجانبان ان مما يحقق المصلحة الاساسية وطويلة الاجل للبلدين دفع التنمية الشاملة والمطردة وطويلة الاجل للعلاقات بينهما قدما على أساس مبادىء الاحترام المتبادل للسيادة وسلامة الاراضى وعدم العدوان من اى من الجانبين وعدم تدخل اى منهما فى الشئون الداخلية للبلد الاخر والمساواة والمنفعة المتبادلة والتعايش السلمى. وأكدا مجددا التزامهما الصارم بالبيان المشترك لحكومة جمهورية الصين الشعبية وحكومة فيجى حول اقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وفيجى.
2 - ان الجانبين مستعدان لتدعيم الحوار السياسى على كافة المستويات، وتشجيع وتدعيم التبادلات والتعاون بين الحكومتين والبرلمانين وغيرهما من المؤسسات الرسمية والحكومات المحلية والمنظمات الاجتماعية بالبلدين من اجل تعزيز التفاهم والثقة المتبادلين.
3- يعتقد الجانبان انه يتعين تدعيم التعاون الاقتصادى والتجارى الثنائى . وهما مستعدان لتشجيع ودعم الشركات بالبلدين فى ظل شروط اقتصاد السوق فى جهودها الرامية إلى تسريع الاتصالات وتعميق التفاهم المتبادل واجراء تعاون متبادل المنفعة ومتعدد الاشكال من اجل تسهيل التنمية المستمرة للعلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية فى ظل ظروف اقتصاد السوق. وسيقدمان تسهيلات لمشاركة الشركات والافراد بالبلدين فى تحقيق تنميتهما الاقتصادية . ان الجانب الصينى مستعد لمواصلة تقديم كل ما فى استطاعته من مساعدات لفيجى من اجل تنميتها الاقتصادية الامر الذى اعرب جانب فيجى عن امتنانه له .
وسيواصل الجانبان اتخاذ مزيد من الاجراءات الايجابية لتعزيز التعاون والتبادلات بينهما فى المجالات العلمية والتكنولوجية والثقافية والتعليمية والصحية وغيرها.
4 - يؤكد جانب فيجى مجددا تأييده لموقف حكومة جمهورية الصين الشعبية بانه لا يوجد سوى صين واحدة فى العالم وان حكومة جمهورية الصين الشعبية هى الحكومة الشرعية الوحيدة التى تمثل الصين بأكملها وان تايوان جزء لا يتجزأ من الاراضى الصينية . ويتفق جانب فيجى على ان مسألة تايوان شأن داخلى تماما للصين ويحترم جهود الصين الرامية الى حماية وحدتها الوطنية ويؤيدها فى ذلك ويأمل فى رؤية اعادة توحيدها مبكرا .
ووفقا لذلك يؤكد جانب فيجى مجددا لحكومة جمهورية الصين الشعبية ان علاقاته مع تايوان لاتهدف الا لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وانه لن يقيم اى شكل من اشكال الاتصالات مع تايوان لا تتفق مع موقف الصين الواحدة الذى تتخذه جمهورية الصين الشعبية . ويشيد الجانب الصينى بالموقف الواضح لجانب فيجى حول مسألة تايوان.
5 - ويؤكد الجانب الصينى مجددا انه يؤيد استقلال جمهورية جزر فيجى وسيادتها وسلامة أراضيها ويؤيد فيجى فى جهدها الحثيث الرامى الى حماية استقلالها الوطنى وسيادتها وسلامة أراضيها. ويأمل الجانب الصينى فى رؤية فيجى وهى تتمتع بالاستقرار الاجتماعى والانسجام العرقى والنمو الاقتصادى وتسهم بشكل فاعل فى حماية الاستقرار والازدهار فى منطقة جنوب آسيا.
ويقدر جانب فيجى الدور الهام الذى تلعبه الصين فى الشئون الدولية ويشيد بالاسهام الايجابى الذى تقدمه الصين باعتبارها عضوا دائما فى مجلس الامن الدولى فى حماية السلام العالمى ويتوقع ان يستمر دور الصين فى هذا الصدد.
6 - يرى الجانبان ان إضفاء الطابع الديمقراطى على العلاقات الدولية يفى بمتطلبات وأمانى الغالبية العظمى من الدول فى المجتمع الدولى ويعبر عنها. وان كافة الدول كبيرة أم صغيرة وغنية أم فقيرة وقوية أم ضعيفة هى اعضاء متساوية فى المجتمع الدولى وتتمتع بحقوق متساوية عند المشاركة فى الشئون الدولية. وان لكل بلد الحق فى اختيار نظامه الاجتماعى وطريق تنميته بشكل مستقل فى ضوء ظروفه الوطنية. وان الجانبين مستعدان لتعزيز التعاون فى الامم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والعمل مع بقية المجتمع الدولى من اجل اقامة نظام سياسى واقتصادى دولى جديد نزيه ورشيد وعادل.
7 - ويرى الجانبان ان الارهاب تحد خطير للحضارة البشرية ويمثل تهديدا للسلام والامن الدوليين. ويؤيدان مكافحة كافة اشكال الارهاب ويدعوان الى منع الاعمال الارهابية بكافة اشكالها وقمعها. ويؤكدان على انه يتعين الا تكون هناك هناك معايير مزدوجة بخصوص مسألة مكافحة الارهاب وانه يتعين القضاء على الاسباب الجذرية للارهاب مرة واحدة والى الابد. ويريان انه يتعين تدعيم التعاون والتضامن الدوليين بشأن مكافحة الارهاب الدولى وافساح المجال كاملا امام الدور الرائد للامم المتحدة ومجلس الامن الدولى.
بكين 28 مايو/ وقع رئيس مجلس الدولة الصينى تشو رونغ جى ورئيس وزراء فيجى لايسينيا كاراسى هنا امس الاثنين بيانا مشتركا حول توطيد وتعزيز العلاقات الودية والتعاون بين البلدين.