وقد أعلنت مجموعة الشهيد رائد الكرمي التابعة لكتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن العملية الفدائية، انتقاما لاغتيال الشهيد محمود الطيطي قائد كتائب الأقصى في نابلس الأسبوع الماضي. وتوعدت بشن المزيد من العمليات الفدائية حتى دحر الاحتلال، قائلة "سيكون ردنا على مجازر شارون وحكومته النازية قاسيا".
كانت الشرطة الإسرائيلية قالت إن إسرائيليين اثنين قتلا وجرح عشرون شخصا على الأقل فضلا عن استشهاد الفلسطيني الذي فجر نفسه خارج المركز التجاري الضخم بضاحية بتاح تكفا في تل أبيب.
وتسبب الانفجار في تحطم الواجهات الزجاجية للمتاجر مما أدى إلى تطاير قطع الزجاج والشظايا في الهواء، غير أن الأضرار لم تكن كبيرة مثل ما أسفرت عنه عمليات فدائية سابقة. وهذه هي خامس عملية فدائية تتعرض لها إسرائيل في مدة لا تزيد عن أسبوع.
وفي وقت سابق من اليوم أبطلت الشرطة الإسرائيلية مفعول قنبلة قالت إنها عثرت عليها مخبأة في حقيبة ملقاة في حديقة خارج بناية من عدة طوابق في القدس الشرقية المحتلة. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز إنه يتوجب على إسرائيل أن تمنع وقوع مثل هذه العمليات بشتى الوسائل العسكرية والسياسية.
على صعيد آخر أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استعدادها لوقف عملياتها ضد المدنيين الإسرائيليين في حال توقفت إسرائيل عن استهداف المدنيين الفلسطينيين بضمان دولي. وفي حديث مع قناة الجزيرة شكك الشيخ أحمد ياسين زعيم الحركة في التزام إسرائيل بالتوقف عن مهاجمة الأهداف المدنية الفلسطينية.
وقد أعلنت مجموعة الشهيد رائد الكرمي التابعة لكتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن العملية الفدائية، انتقاما لاغتيال الشهيد محمود الطيطي قائد كتائب الأقصى في نابلس الأسبوع الماضي. وتوعدت بشن المزيد من العمليات الفدائية حتى دحر الاحتلال، قائلة "سيكون ردنا على مجازر شارون وحكومته النازية قاسيا".