رد الإصلاحيون في إيران الذين يؤيدون إقامة علاقات مع الولايات المتحدة بغضب على الحظر الذي فرضته السلطة القضائية على الدعوة لاستئناف الاتصالات مع واشنطن. وتعهد إصلاحيون بارزون في البرلمان بمواصلة العمل على تحقيق ما يعتبرونه مصلحة البلاد.
فقد انتقد نائب رئيس مجلس الشورى محمد رضا خاتمي القرار الذي اتخذه القضاء بمنع الصحف الإيرانية من تأييد مبدأ إجراء محادثات مع الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن خاتمي قوله إن هذا القرار لا يستند إلى أساس قانوني وسيؤدي إلى إضعاف هيبة القضاء.
وقال محمد أباي خراساني وهو عالم دين معتدل إن المفاوضات مع أميركا "لن تكون جريمة إن كانت في مصلحة المسلمين، نبينا تفاوض مع أعدائه دفاعا عن المسلمين وأميركا ليست أسوأ منهم".
ويصر أعضاء البرلمان الإصلاحيون على ضرورة السماح لهم بلقاء أعضاء بالكونغرس الأميركي من أجل دعم التفاهم بين البلدين بعد قرابة 23 عاما من قطع العلاقات إثر استيلاء مجموعة من الطلبة على السفارة الأميركية في طهران.
وفي تحرك جريء قبل أيام عقدت مجموعة من نواب البرلمان اجتماعا خلف أبواب مغلقة لبحث سبل تخفيف التوتر مع واشنطن. وذكرت أنباء أن بعض أعضاء البرلمان تعهدوا بتجاهل المحظورات القائمة ومحاولة الاجتماع مع أعضاء بالكونغرس. وشنت إيلاهيه كولاي وهي نائبة إصلاحية هجوما قاسيا على المحافظين وقالت إن "تهديد السلطة القضائية غير قانوني وغير دستوري" ووصفت هذا الموقف بأنه "استبدادي".
إلا أن المحافظين يعارضون ذلك خاصة في ضوء تزايد العداء الأميركي لإيران في عهد الرئيس جورج بوش الذي قال إن إيران جزء من "محور الشر" في العالم.
رد الإصلاحيون في إيران الذين يؤيدون إقامة علاقات مع الولايات المتحدة بغضب على الحظر الذي فرضته السلطة القضائية على الدعوة لاستئناف الاتصالات مع واشنطن. وتعهد إصلاحيون بارزون في البرلمان بمواصلة العمل على تحقيق ما يعتبرونه مصلحة البلاد.