أعلنت باكستان أن نجاح تجربة إطلاق صاروخين مساء يوم السبت وصباح يوم الاحد نقلت البلاد إلى مرحلة متقدمة في مواجهة أي تهديد خارجي. واعتبر محللون باكستانيون أن أول ثمرة للخطوة الباكستانية تمثلت في التحرك الدولي الذي بدأته روسيا لإقناع الجانبين بإجراء محادثات مباشرة لنزع فتيل التوتر رغم الانتقادات الدولية.
فقد أكد مصدر رسمي باكستاني أن نائب وزير الخارجية الروسي أناتولي سافانوف سيزور باكستان اليوم الاثنين لبحث اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعقد لقاء بين الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي.
وكان بوتين قد اقترح في وقت سابق من هذا الأسبوع على مشرف وفاجبايي الاجتماع على هامش القمة الإقليمية الآسيوية التي ستعقد الشهر المقبل في ألمآتا في كزاخستان لبحث الأزمة بين بلديهما. وأعلنت وكالة أسوشيتد برس الرسمية الباكستانية أن زيارة سافانوف بإيجابية ستخضض للتباحث حول الدعوة الروسية".
وكانت باكستان قد أعلنت أنها "سترد بإيجابية" على هذه الدعوة الهادفة إلى تخفيض حدة التوتر بين نيودلهي وإسلام آباد في ما يخص قضية كشمير، في حين بدت الهند أكثر تحفظا.
وفي طهران جدد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي نداءه إلى كل من باكستان والهند للحوار. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن خرازي جدد خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الهندي جاسوانت سينغ مساء السبت "نداءه لخفض التوتر تمهيدا لقيام حوار بين البلدين الجارين".
وأطلع خرازي نظيره الهندي على زيارة قام بها أخيرا إلى إسلام آباد تلت زيارة دامت يومين إلى الهند سلم خلالها الرسالة نفسها إلى الرئيس الباكستاني برويز مشرف. وأفادت الوكالة أن سينغ "شكر إيران على نواياها الحسنة والمساعي التي تقوم بها من أجل خفض التوتر" في شبه القارة الهندية.
وأشار مراقبون إلى أن إسلام آباد التي دعت العالم أكثر من مرة للتدخل نجحت في لفت الانتباه لخطورة الوضع من خلال التجارب الصاروخية، رغم التقليل الهندي الانتقادات الدولية لها.
أعلنت باكستان أن نجاح تجربة إطلاق صاروخين مساء يوم السبت وصباح يوم الاحد نقلت البلاد إلى مرحلة متقدمة في مواجهة أي تهديد خارجي. واعتبر محللون باكستانيون أن أول ثمرة للخطوة الباكستانية تمثلت في التحرك الدولي الذي بدأته روسيا لإقناع الجانبين بإجراء محادثات مباشرة لنزع فتيل التوتر رغم الانتقادات الدولية.