الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
تحقيقات
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 08:57, 27/05/2002
العالم

معاهدة خفض الاسلحة النووية تدفىء العلاقات بين موسكو وواشنطن

موسكو 25 مايو / وقع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين ونظيره الامريكى جورج ووكر بوش هنا يوم الجمعة معاهدة تاريخية , تقضى بتخفيض ترسانتى البلدين النوويتين بنسبة الثلثين.

وتعتبر المعاهدة , التى يراها الكثيرون مهمة جدا , ثمرة تحققت بشكل صعب بين البلدين اللذين عقدا مفاوضات شاقة وماراثونية . لكن القضايا الشائكة ما زالت قائمة بينهما. وبموجب المعاهدة , ستنفذ الولايات المتحدة وروسيا اكبر خفض فى ترسانتيهما بحيث يصل عدد الرؤوس النووية الاستراتيجية المنشورة فعلا خلال العقد القادم الى ما بين 1700 و 2200 لكل منهما , اى اقل من العدد الحالى البالغ 6 الاف راس نووى مسموحة لكل منهما.

وتعكس المعاهدة , وهى اول نزع سلاح رئيسى بين العملاقين النووين خلال عشر سنوات , التحسن المتواصل فى العلاقات بين البلدين بفضل تأييد بوتين للحرب التى تشنها الولايات المتحدة ضد الارهاب. واشاد بوتين بالمعاهدة ووصفها بانها خطوة عظيمة للامام لضمان الامن الدولى , بينما قال بوش انها " انهت فصلا طويلا من المواجهات وفتحت صفحة جديدة تماما للعلاقات بين بلدينا ".

وكان الرئيسان قد اتفقا على خفض مستويات الرؤوس النووية خلال الخريف الماضى , لكن تلكؤ واشنطن اول الامر فى توقيع اتفاق رسمى , ومعارضة روسيا لنية الولايات المتحدة فى تخزين الرؤوس النووية بدلا من تدميرها , منعا كلا البلدين من توقيع الاتفاق حتى هذه الايام. وتترك المعاهدة الجديدة الباب مفتوحا امام كلا البلدين لتقرير ما يفعلانه بالرؤوس النووية المزالة من الصواريخ والقاصفات البعيدة المدى والغواصات .

وهذا يمهد الطريق للبنتاغون لتخزن بعض الرؤوس النووية المنزوعة , وهو ما لن تفعله روسيا. وهذا ما دفع بعض المتشددين الروس الى انتقاد المعاهدة ووصفها بانها تنازل لمصلحة الولايات المتحدة . لكن مسؤولين روس قالوا ان المعاهدة هى افضل ما يمكن لروسيا الحصول عليه فى الوقت الحالى على الرغم من انها محرجة للمصالح الامنية الروسية.

وقال وزير الخارجية الروسى , ايغور ايفانوف , ان المعاهدة الجديدة تتيح لروسيا المزيد من المرونة فى هيكلة قواتها النووية , مثل نصب صواريخها الباليستية العابرة للقارات برؤوس حربية منفصلة.

واضاف ان المعاهدة ستوفر لروسيا امكانيات اضافية اكثر من معاهدة ستارت 2 و " ستقلل المخاوف " الناجمة عن مصادقة روسيا على معاهدة ستارت 2 قبل عامين.

ويقول محللون هنا انه على الرغم من صيغتها , فان المعاهدة التى جاءت بثلاث صفحات تمثل نصرا سياسيا لكلا الطرفين , وكانت المصادقة عليها متوقعة فى كلا البلدين. وكهدية لتنازلات بوتين فى المعاهدة , اعرب بوش عن التأييد لانضمام روسيا لمنظمة التجارة العالمية وهو ما تسعى اليه روسيا منذ 7 سنوات.

وتعهد الرئيس الامريكى ايضا بمنح روسيا صفة " اقتصاد السوق " وهى خطوة ضرورية جدا قبل ان تتمكن روسيا من الانضمام لمنظمة التجارة.

ووقع الجانبان ايضا اتفاقية للطاقة تفتح الابواب لروسيا لتكون مزودا هاما للنفط لاسواق الولايات المتحدة. الا ان المشاكل الشائكة ما زالت قائمة بين من يبدون شركاء الان , حيث غالبا ما تعرب واشنطن عن قلقها ازاء علاقة روسيا مع ايران وكذلك انتقاد موسكو لاى عملية عسكرية امريكية محتملة ضد العراق للاطاحة بحكومته . هذا بالاضافة الى المنافسة المتواصلة بين البلدين حول بلدان اسيا الوسطى ذات الاهمية الاستراتيجية . / نهاية الخبر/





في هذا قسم

موسكو 25 مايو / وقع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين ونظيره الامريكى جورج ووكر بوش هنا يوم الجمعة معاهدة تاريخية , تقضى بتخفيض ترسانتى البلدين النوويتين بنسبة الثلثين.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة